عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل،

أسرار إقامة الرئيس البشير في مروي.. عزلة مشددة وحياة رتيبة

الرئيس البشير يقيم في مروي وسط رقابة صارمة .

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تتواصل التسريبات حول مكان إقامة الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير منذ نقله إلى منطقة مروي في الولاية الشمالية عام 2024، حيث يقضي أيامه بعيدًا عن الأضواء في ظروف خاصة للغاية، برفقة عدد من قيادات نظامه السابق.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن البشير يقطن في مجمع مغلق داخل قاعدة مروي الطبية، إلى جانب شخصيات بارزة مثل بكري حسن صالح ويوسف عبدالفتاح وعبدالرحيم محمد حسين.

حيث يخضعون جميعًا لإجراءات أمنية مشددة تمنع أي تواصل مع العالم الخارجي باستثناء اتصالات محدودة عبر هاتف شخصي يستخدمه البشير لمتابعة الأخبار.

وتشير المعلومات إلى أن يوميات البشير ورفاقه تتسم بالرتابة؛ تبدأ برياضة المشي الصباحية، يليها وقت للقراءة، وتنتهي بجلسات جماعية في محيط السكن.

المبنى مزود بخدمة إنترنت عبر ستارلينك ومولد كهربائي دائم التشغيل، .

فيما يتولى فريق عسكري إعداد الطعام، مع فرض قيود على إدخال المواد الغذائية باستثناء بعض الفاكهة.

طبياً، يجري البشير مراجعات منتظمة، حيث كان يتنقل ثلاث مرات أسبوعيًا إلى مستشفى مروي الطبي، لكن السلطات باتت تفضل إرسال طواقم طبية إلى مقر إقامته حفاظًا على الإجراءات الأمنية.

ويعود سبب نقله إلى مروي إلى مخاوف أمنية بعد تعرض مقره السابق في أم درمان لاستهداف، لينتقل بعدها إلى وادي سيدنا ثم إلى شمال البلاد.

ومنذ ذلك الحين، يعيش البشير في عزلة شبه تامة، بعيدًا عن أي نشاط سياسي أو اجتماعي، وسط تقارير متكررة عن تدهور حالته الصحية ورفض السلطات السماح له أو لرموز نظامه بتلقي العلاج خارج السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.