عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

🔴 عاجل | مصانع كبرى تستأنف الإنتاج وتنعش الاقتصاد … تعرف عليها

المصانع السودانية تعود للإنتاج وتدعم التنمية الاقتصادية وتقليل الاستيراد

 

متابعات– عاجل نيوز

 

شهدت الصناعة السودانية بشائر عودة قوية إلى دائرة الإنتاج، بعد شهور طويلة من التحديات التي عطلت عجلة الاقتصاد وأثرت على السوق المحلي.

فقد أعلنت مصانع وطنية رائدة في ولايتي الخرطوم والجزيرة استئناف نشاطها الصناعي، وفي مقدمتها مصنع كابلات الشرق، ومصنع ميقا للمياه الغازية، ومجموعة الأسعد الصناعية، إلى جانب مصنع أفروكينج لزيوت وشحوم السيارات ومصنع الأبلج للزيوت، وهو ما يشكل خطوة مهمة نحو تغطية احتياجات السوق وتقليل الاستيراد من الخارج.

ويرى خبراء اقتصاديون أن عودة هذه المصانع للإنتاج سيسهم في وقف استيراد العديد من السلع الغذائية والاستهلاكية التي كانت تثقل كاهل الميزان التجاري، مما يؤدي إلى تقليل الضغط على العملة الصعبة، وتعزيز الإنتاج الوطني، وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية.

كما يمثل العمال السودانيون في هذه المؤسسات رأس المال الحقيقي للبلاد، حيث يسهمون بجهودهم في إعادة إنعاش القطاع الصناعي وفتح فرص عمل جديدة أمام الشباب، وهو ما يعزز من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

ودعا مراقبون إلى ضرورة دعم الدولة لهذا الحراك الصناعي من خلال استقرار خدمات الكهرباء وخفض تكلفة التشغيل والإنتاج، بما يضمن استدامة عودة الصناعة السودانية إلى موقعها الطبيعي كقاطرة للتنمية الاقتصادية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.