عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد:... «انتحار العابرين ونهاية أوهام الملالي والعملاء».. عندما سقطت طائرات الغدر الإثيوبية عند عتبات سيادة ... «استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية .

ضياء الدين بلال | حملة مضادة يقودها “جوكيات المليشيا” لتشويش الرأي العام حول حرب السودان

تقرير: أذرع إعلامية للمليشيا تشن حملة مضللة لتغطية جرائم الفاشر

 

 

متابعات –عاجل نيوز

كشف تقرير للإعلامي ضياء الدين بلال عن تصعيد ممنهج لحملات التشويش والتضليل الإعلامي التي تديرها أذرع مدنية مرتبطة بمليشيا الدعم السريع، في محاولة لصرف الأنظار عن جرائم الحرب والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا في مدينة الفاشر وعدة مناطق من دارفور.

وبحسب التقرير، فإن ما وصفه بـ“الكفيل” استعان مؤخرًا بـجناحه المدني المعروف بـ(جوكية المليشيا) لتخفيف الضغط الإعلامي المحلي والدولي المتزايد عليه، بعد تزايد التغطيات التي تفضح تورطه في دعم المليشيا بالسلاح والمال.

وأوضح أن تلك الأذرع أطلقت هاشتاقات مضللة شاركت في ترويجها منصات مثل “تأسيس” و*“صمود”*، لتصوير الحرب وكأنها صراع داخلي، لا عدوان خارجي على السودان.

وأشار بلال إلى أن ما يُعرف بـ”القحاتة” تحوّلوا إلى منصات تشويش وتزييف للوعي العام، تسعى لتغيير سردية الحرب وتغليفها بخطاب “الحياد الزائف”، في الوقت الذي تُستخدم فيه تلك الحملات لتغطية مجازر الفاشر التي راح ضحيتها مئات المدنيين.

واستشهد التقرير بتدوينة للإعلامي محمد المبروك دعا فيها إلى “إماتة الباطل بتجاهله”، في إشارة إلى ضرورة عدم التفاعل مع الحملات الدعائية للمليشيا أو الرد عليها حتى لا تُمنح انتشارًا إضافيًا على المنصات الاجتماعية.

وأضاف بلال أن ما يجري يمثل محاولة يائسة من أنصار المليشيا لتخفيف آثار الحملة الوطنية والعالمية التي تحاصرها إعلاميًا ودبلوماسيًا، بعد توثيق المجازر والانتهاكات بحق المدنيين في غرب السودان، خاصة في الفاشر وبارا وأم دم.

وختم التقرير بدعوة القوى الوطنية والإعلاميين إلى التركيز على نشر محتوى الحملة الوطنية ضد إرهاب المليشيا وداعميها الإقليميين، معتبرًا أن “السكوت عن التضليل هو شكل من أشكال المقاومة الواعية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.