عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انتحار العابرين ونهاية أوهام الملالي والعملاء».. عندما سقطت طائرات الغدر الإثيوبية عند عتبات سيادة ... «استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية . إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم...

محمد وداعة | الفاشر.. دماء الرفض وزلة الهدنة

الفاشر ترفض الخضوع وحديث الهدنة يكشف النوايا

 

 

عاجل نيوز

احد الاسرى فى قبضة الاوباش ، اجاب على استفزازهم بانه جاهز لكل شيئ ، كان صوته ثابتآ ، و يبدو على وجهه اليقين ، تمت تصفيته بدم بارد ، اكوام من الاجساد بعضها فوق بعض ، حصدها المجرم ابولولو ،.

لم يصرخ احد او يتأوه من الالم ، كانت آخر كلماتهم الله اكبر ، جرائم الابادة لم تترك شيخآ او طفلآ او امرأة ، الاحصاءات تتحدث عن ستة آلاف حصيلة اولية للمغدورين حتى اليوم التالى لسقوط الفاشر ، و لم تتوقف التصفيات للمختبئين او الفارين حتى كتابة هذه السطور ، لقد سجلت الفاشر فصلآ من الصمود و البطولة تقشعر له الابدان فى اهدار الحياة و مقاومة الخضوع و رفض الذلة و الانكسار

في وقت سابق و فى ما يمكن تسميته (بزلة لسان ) قال مبعوث الرئيس الامريكى لافريقيا السيد مسعد بولس (ان الطرفين علاقتهما جيدة مع اسرائيل) وفى توقيتٍ مدروس و فى زلة اخرى قال ان سقوط الفاشر يفتح الطريق للتفاوض ، وهو قول يفسر الاخطاء المتكررة التى تقع فيها الادارة الامريكية تجاه السودان ، و قرن ذلك بالدعوة للهدنة التى فى ظنه ربما يقبل بها السودان ، بعد خسارة الفاشر ، .

والحقيقة ان هذا الاستنتاج خاطئ تمامآ ، فما من احد سيقبل هدنة بعد المجازر و التصفيات التى حدثت فى الفاشر بالكيفية التى يتحدث عنها السيد بولس ، ومعلوم ان اى هدنة ستكون لصالح المليشيا المجرمة فى اعادة ترتيب اوضاعها العسكرية استعدادآ للعدوان على مناطق و مدن اخرى ما لم تحكم باجراءات و قرارات ،

فى تصرف غريب و معلوم الهدف قامت المليشيا بتوثيق جرائمها بنفسها و بثتها للعالم ، تظن المليشا ان الاسراف فى قتل المدنيين ربما يدفع العالم للتدخل بما يضعها على طاولة التفاوض و فرض وجودها السياسى كامر واقع ، وهو تصور خاطئ ، مجلس الامن لا يمكن ان يمرر مثل هذا القرار، و ان حدث تدخل بقرار خارج مظلة مجلس الامن فلا شرعية له و يستبعد حدوثه ، و لا يقل عن ذلك التصور بان تصاعد الكارثة الإنسانية إلى مستويات التحذير من المجاعة ربما يدفع الى التدخل الدولى بقرار اممى ،

اذا كانت الادارة الامريكية جادة فى الحديث عن الهدنة ، فهناك خطوات ضرورية لتكتسب هذه الدعوة مصداقية و فى مقدمة ذلك تحقيق حظر فوري لتزويد المليشيا بالسلاح والعتاد ، بتطبيق القرار الاممى رقم 1591 و الزام الامارات بذلك و بصورة واضحة ، و سحب المرتزقة و ايقاف التجنيد ،و تطبيق البنود المضمنة فى اتفاق جدة بالانسحاب الفوري للميليشيات من المدن والقرى التي احتلتها، و اى هدنة لا تحقق ذلك تعنى الانصياع و الهزيمة،

3 نوفمبر 2025م

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.