عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض

طائرة ولي العهد السعودي أقلعت نحو واشنطن | قائد الشرق الأوسط يتحرك… والمشاريع الصغيرة ترتجف.

زيارة ولي العهد لواشنطن تعيد ضبط ميزان المنطقة والسودان

 

 

 

متابعات — عاجل نيوز

 

تقرير مكاوي الملك

في لحظة سياسية بالغة الحساسية، أقلعت طائرة ولي العهد السعودي متجهة إلى واشنطن في زيارة توصف بأنها واحدة من أهم التحركات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، لما تحمله من رسائل مباشرة إلى عواصم الإقليم، ولما تفتحه من مسارات جديدة في ملفات الشرق الأوسط، وعلى رأسها الملف السوداني.

وتشير معلومات دبلوماسية إلى أن الزيارة تأتي في سياق إعادة ضبط شامل للعلاقات الإقليمية، في لحظة تتراجع فيها مشاريع القوى الصغيرة التي بنت نفوذها على الفوضى والتدخلات غير المحسوبة.

وسط هذا المشهد، تتردد العبارة التي تزعج أبوظبي اليوم أكثر من غيرها: قائد الشرق الأوسط يتحرك… والمشاريع الصغيرة ترتجف.

انعكاسات مباشرة على السودان
وبحسب قراءة المحلل السياسي مكاوي المك، فإن أهمية الزيارة لا تكمن في بعدها البروتوكولي، بل في ما ستحدثه من تأثير على موازين القوى في المنطقة، وهو تأثير ينعكس بطبيعة الحال على المعركة في السودان.

فالسعودية لاعب مركزي في استقرار الإقليم، وأي إعادة تموضع في علاقاتها مع واشنطن تعني بشكل مباشر تغييرًا في طبيعة الدعم، وتحديدًا في الملفات التي ظلت بعض الدويلات تستغلها لتمديد أزماتها داخل السودان.

ويشير مكاوي المك إلى أن الحسم في السودان سيظل قرارًا سودانيًا خالصًا: جيشًا وشعبًا وميدانًا، لكن من غير الممكن تجاهل حقيقة أن المليشيا لم تكن لتصمد ثلاث سنوات لولا أوكسجين خارجي قادم عبر الحدود: طائرات، مرتزقة، تمويل، وذخائر.

لذلك فإن أي تحرك إقليمي يضع حدًا لتدفق هذا الدعم سيختصر عمر الحرب ويُضعف قدرة المتمردين على المناورة.

قطع شرايين الدعم الخارجي
وفي هذا السياق، يرى التقرير أن التحرك السعودي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الضبط الإقليمي، حيث يجري تقليص مساحة الفوضى وتضييق الخناق على خطوط الإمداد التي لطالما شكلت مصدر قوة للمليشيا.

ليس بحثًا عن منقذ خارجي للسودان، بل لإغلاق “البلف” الذي أبقى العدو حيًا طوال السنوات الماضية.

ميزان جديد للمنطقة
مع الزيارة المرتقبة لواشنطن، تدخل المنطقة مرحلة ميزان جديد تتحدد فيها الأدوار بعيدًا عن مغامرات القوى الصغيرة التي لعبت خارج حجمها الطبيعي.

ويؤكد مكاوي المك أن السودان سيكون أحد أبرز المستفيدين من هذا التحول، طالما ظل قراره السيادي محفوظًا، ومعركته تُدار من الداخل.

ختامًا، يبقى النصر في السودان من الداخل، وما عداه مجرد تفاصيل تتعلق بقطع خطوط الإمداد، فيما يستمر الجيش في الميدان بثبات، واثقًا بأن نصرًا من الله وفتحًا قريبًا يلوح في الأفق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.