عاجل نيوز
عاجل نيوز

دعوات لإعلان ليبيا وتشاد دول عدوان لدعمها المليشيا

تصاعد المطالب بإعلان ليبيا وتشاد دول عدوان على السودان

 

مطالب بتحييد معسكرات التدريب وخطوط الإمداد القادمة من الخارج

 

متابعات – عاجل نيوز 

تقرير مبارك إسماعيل 

تصاعدت خلال الساعات الماضية دعوات سياسية وشعبية واسعة تطالب مجلس السيادة ومجلس الأمن والدفاع باتخاذ خطوة وُصفت بأنها “الأكثر ضرورة” في ظل تصاعد تهديدات المليشيا المدعومة من الخارج، وذلك عبر إعلان ليبيا (حفتر) وتشاد دول عدوان على خلفية دعم مباشر تُتهمان بتقديمه لمليشيا الدعم السريع عبر معسكرات تدريب وممرات إمداد مفتوحة منذ بداية الحرب.

وبحسب آراء متداولة عبر منصات الرأي والمنتديات التحليلية، فإن خطوط الإمداد الأجنبية القادمة من ليبيا وتشاد باتت تشكل العمود الفقري لقدرات المليشيا، مع الإشارة إلى وجود معسكرات تدريب مفتوحة، ومهابط طيران غير خاضعة للرقابة، وحركة تجنيد واسعة لمرتزقة يتم نقلهم إلى الداخل السوداني لتنفيذ عمليات وُصفت بـ“الإرهابية” ضد المدنيين.

جبهة مفتوحة من طرف واحد

يرى محللون أن هذه الجبهة “ليست جديدة”، كما يروّج البعض، بل قائمة بالفعل ولكن “من طرف واحد”، حيث تم فتحها مسبقاً من جانب ليبيا وتشاد عبر توفير الدعم العسكري واللوجستي للمليشيا.

ويشير هؤلاء إلى أن التراخي في ضرب العمق الليبي والتشادي منح الداعمين شعوراً بـ“الأمان والإفلات من العقاب”، ما شجعهم على توسيع نطاق تدخلهم.

ويؤكد مراقبون أن تحييد هذه المعسكرات يندرج تحت مفهوم الدفاع عن النفس وصد العدوان، مشيرين إلى أن استمرار تدفق الإمدادات من هذه المناطق يمثل “استباحة للأراضي والأجواء السودانية” ويهدد الأمن القومي بشكل مباشر.

رسالة إلى مجلس السيادة

المطالبون بهذه الخطوة يؤكدون أن السودان دفع أثماناً باهظة؛ من تهجير ملايين المواطنين وتدمير البنى التحتية ومقتل الآلاف، معتبرين أن الخراب والدمار الذي عاشته البلاد يبرر الانتقال إلى مرحلة أكثر حسماً في التعامل مع مصادر دعم المليشيا خارج الحدود.

ويضيف أصحاب هذا الطرح أن إعلان ليبيا وتشاد “دول عدوان” سيجبر المجتمع الدولي على مواجهة الحقائق، ويدفع القوى الإقليمية التي تكتفي بالمراقبة إلى إعادة التموضع والدخول الفعلي في مكافحة الإرهاب، خصوصاً إذا ارتبطت الخطوة بأدلة توثق دعم تلك الأطراف للمليشيا.

جبهة إقليمية أوسع

ويرى خبراء أن فتح جبهات متعددة ليس “تهوراً” بالضرورة كما يرى البعض، بل خطوة محسوبة لحرمان المليشيا من عمقها الخارجي، لاسيما أن تلك المعسكرات الخارجية تمثل “الرئة” التي تتنفس منها.

وتشير التحليلات إلى أن تحييدها سيغيّر مسار الحرب بصورة كبيرة ويحدّ من قدرات المليشيا في العمليات البرية والجوية.

خلاصة المشهد

المطالب الحالية موجّهة بشكل صريح إلى القائد العام ومجلس الأمن والدفاع للنظر في الخطوة باعتبارها جزءاً من الدفاع عن السودان في مواجهة ما يوصف بـ“الإرهاب العابر للحدود”.

ويرى أصحاب هذه الرؤية أن ما مر به السودان لا يقل فظاعة عن أي عدوان خارجي معلن، وأن إعلان ليبيا وتشاد دول عدوان قد يشكل نقطة تحوّل في المشهد الإقليمي إذا ما طُبّق على أرض الواقع.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.