عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

لماذا تعثّر تعطيل مطار نيالا رغم استهدافه المتكرر؟

أسباب استمرار تشغيل مطار نيالا وتأثيره على حرب السودان

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تقرير غاندي إبراهيم

رغم تعرّض مطار نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، لعدة ضربات خلال الأشهر الماضية، إلا أنه ما زال خارج التعطيل الكامل، في مشهد يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار تشغيله وتأثير ذلك على مجريات الصراع في السودان.

وبحسب تحليلات سياسية وعسكرية، فإن استمرار استخدام المطار يمثّل عاملاً مؤثراً في إطالة أمد الحرب، باعتباره نقطة لوجستية حساسة تُستغل في نقل الإمدادات، ما يجعل تعطيله هدفاً استراتيجياً بالغ الأهمية.

وتيرة تشغيل لافتة

تشير مصادر متابعة لحركة الطيران إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة الرحلات الجوية إلى مطار نيالا خلال الفترة الأخيرة، وبصورة علنية، وهو ما يعكس – وفق مراقبين – حالة اطمئنان لدى الجهات التي تستخدم المطار، في ظل غياب ضغوط دولية رادعة أو إجراءات حاسمة على مستوى المجال الجوي.

استهداف دون تعطيل كامل

ورغم أن تقارير ميدانية أكدت استهداف المطار ومحيطه أكثر من مرة، إضافة إلى مواقع تخزين قريبة، إلا أن هذه العمليات لم تُفضِ إلى إخراجه عن الخدمة بشكل نهائي. ويرجّح خبراء أن يعود ذلك إلى محدودية الأضرار الفنية، وسرعة إعادة التأهيل، فضلاً عن تسريب الإمدادات إلى محاور أخرى قبل اكتمال أي تعطيل طويل الأمد.

تساؤلات حول السيادة الجوية

يثير هذا الواقع سؤالاً محورياً حول كيفية بقاء مرفق سيادي بهذه الحساسية خارج نطاق التعطيل الشامل، في وقت تواجه فيه البلاد استنزافاً بشرياً واقتصادياً متصاعداً، ما يضع ملف الرقابة على المجال الجوي في صدارة التحديات المطروحة.

البعد الإقليمي والدولي

يرى محللون أن ما يجري لا يمكن فصله عن تعقيدات إقليمية وصمت دولي، سمح – بشكل غير مباشر – باستخدام مسارات جوية عابرة ودعم لوجستي عبر الإقليم، وهو ما لا يهدد السودان وحده، بل ينعكس على استقرار المنطقة بأسرها.

خيارات مطروحة

ويجمع مراقبون على أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات سيادية واضحة، تشمل:

  • تحييد مطار نيالا عن أي استخدام عسكري أو لوجستي.
  • تشديد الرقابة على المجال الجوي السوداني باعتباره مسألة سيادة وطنية.
  • تحرّك دبلوماسي وقانوني نشط لطرح الملف أمام الرأي العام الدولي.
  • تنسيق سياسي مع شركاء إقليميين للحد من أي انتهاكات محتملة.

يؤكد متابعون أن ترك نقاط الإمداد الفاعلة دون معالجة جذرية يعني استمرار النزاع وتفاقم كلفة الحرب، ما يجعل ملف مطار نيالا اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على فرض سيادتها وحماية أمنها الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.