عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سيدة الأجواء تزلزل معاقل التمرد».. لأول مرة «عنقاء» التركية الفتاكة تدخل معركة الكرامة وتقتحم مواقع... «السلامة أولاً».. توصية باغلاق مطار الخرطوم. عاجل .. دق القراف خلي الجمل يخاف .. لإعادة الامور إلى نصابها ...  «قرار سيادي يعيد هيكلة شريان حياة... «صرخة نذير لتدارك المـ حرقة»..  أيمن شرارة يفضح مخطط استنزاف عرب دارفور وكردفان  كـ «وقود حرب» لمشرو... «البحر الأحمر خط أحمر».. مالك عقار يحذر من تحويل المنطقة لساحة صراعات بالوكالة . «تلاحم يتجاوز الحدود».. استجابة واسعة من سودانيي المهجر في بريطانيا لإعانة أسرة الفقيد «الطيب الهادي... شاهد الفيديو.. «في قلب الكارثة».. البرهان يخترق ركام سوق البرقيق بالولاية الشمالية عقب الحريق الساحق... البرهان يهدي الفنان عاطف السماني سيارة «جيتور» تقديراً لمواقفه الوطنية والإنسانية بالخرطوم طوال سنوا... «نبض الإعمار يعود للخرطوم».. والي ولاية الخرطوم يتفقد جسر شمبات ويعلن بدء الترتيبات النهائية لأعمال ... «واشنطن تتمسك بمسارها».. مسعد بولس يؤكد أن رسالة البرهان إلى ترامب لن تغير خطة واشنطن لإنهاء حرب الس...

اليك الحقيقة كاملة دون مساحيق | هل تستطيع المليشيا مهاجمة أم درمان؟ 

هل تهاجم المليشيا أم درمان؟ تحليل ميداني يكشف الحقيقة

تحليل ميداني يكشف فقدان المليشيا للمبادرة في

 

متابعات – عاجل نيوز 

يثير تداول بعض الروايات حول اقتراب المليشيا من مهاجمة مدينة أم درمان جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية، غير أن القراءة الميدانية للواقع العسكري تؤكد أن هذه المزاعم تفتقر لأي أساس عملي أو عسكري.

وبحسب تحليل عسكري، فإن المليشيا لا تمتلك مفاتيح المبادرة ولا أدوات خوض معركة بهذا الحجم، سواء تجاه أم درمان أو حتى مدينة الأبيض،.

وأن ما يجري فعليًا لا يتجاوز كونه ضغطًا عملياتيًا محدودًا عبر قوات مناورة جرى سحبها من محاور دارفور لتعطيل تقدم الجيش وانفتاحه في محور شارع بارا وتطهير ما تبقى من طريق الصادرات (جبرة الشيخ – أم سيالة – أم قرفة).

ويؤكد التحليل أن تطهير هذه المناطق وربط العاصمة بشمال كردفان عبر طريق سريع بطول يقارب 400 كيلومتر، سيؤدي عمليًا إلى إنهاء أي مغامرات عسكرية للمليشيا في محاور شمال وشمال شرق الأبيض.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن القوات المسلحة تتمركز على مسافة تزيد عن 130 كيلومترًا من أم درمان، في حين فشلت المليشيا في ثلاث محاولات متتالية للتقدم نحو مناطق رهيد النوبة وعد السدر ووادي الحوت، .

حيث تكبدت خسائر كبيرة في العتاد والمركبات والعناصر، وفقدت مجموعة قتالية كاملة.

ويطرح مراقبون تساؤلًا منطقيًا على مروجي هذه الادعاءات: كيف يمكن للمليشيا تجاوز خطوط دفاع الجيش الممتدة لأكثر من 130 كيلومترًا دون أن تُرصد أو تُشتبك معها؟ وهو سؤال يعجز أصحاب هذه الروايات عن الإجابة عنه.

ويرى التحليل أن الهدف الحقيقي من هذه الدعاية هو زعزعة الأمن النفسي ومنع عودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، عبر تضخيم القوة الإعلامية للمليشيا، .

رغم أنها تعاني تآكلًا داخليًا وفقدانًا متسارعًا لزمام المبادرة، في وقت يستعيد فيه الجيش السيطرة التدريجية على مشهد العمليات المعقد في كردفان.

ويخلص التقرير إلى أن ميزان المبادرة يميل لصالح القوات المسلحة، وأن محاولات التضليل الإعلامي لن تغيّر من واقع الانهيار العملياتي الذي تعيشه المليشيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.