«سيدة الأجواء تزلزل معاقل التمرد».. لأول مرة «عنقاء» التركية الفتاكة تدخل معركة الكرامة وتقتحم مواقع المليشيا في دارفور .
مفاجأة استراتيجية كبرى تقلب موازين القوى الميدانية وتدك أوكار المليشيا.. قدرات قتالية خارقة ومدايات استثنائية تعلن الحسم المطلق من علٍ
متابعات – عاجل نيوز
في تحول نوعي هائل ومفاجأة استراتيجية مدوية قلبت كافة حسابات الميدان العسكري، كشفت مصادر عسكرية موثقة عن دخول الطائرة المسيرة التركية المتطورة «عنقاء» (Anka) رسمياً وفعلياً إلى خطوط المواجهة الأولى للجيش السوداني،.
لتسجل ظهورها الأول كأبرز ورقة حاسمة تفرض السيطرة والسيادة الجوية المطلقة في إقليم دارفور وعموم محاور القتال.
وتُمثل هذه الخطوة نقلة نوعية كبرى في تسليح القوات المسلحة السودانية، بالنظر إلى الإمكانيات والقدرات التقنية المرعبة التي تمتلكها طائرات «عنقاء» المصنعة بواسطة شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية «توساش» (TUSAŞ).
وتشير البيانات الفنية إلى أن الطائرة تتمتع بقدرات خارقة للتحليق المستمر لمدى زمني يصل إلى 24 ساعة متواصلة، وعلى ارتفاعات شاهقة تصل إلى 25 ألف قدم، .
فضلاً عن قدرتها الفائقة على حمل حمولات تسليحية واستخباراتية تزن أكثر من 700 كيلوجرام من الذخائر والصواريخ الموجهة بدقة مذهلة، مما يمنحها القدرة على تدمير الأهداف المتحركة والثابتة بدقة قناص محترف وسط ظروف مناخية وجغرافية معقدة.
وقد تزامنت هذه النقلة الاستراتيجية مع تطورات تصنيعية متقدمة طرأت على عائلة طائرات «عنقاء» عالمياً، لا سيما بعد نجاح الاختبارات الجوية للطرازات الحديثة والمزودة بمحركات محلية الصنع وتكاملها مع طائرات الدعم والاعتراض النفاثة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الميدان السوداني الذي بات يشهد تفوقاً استخباراتياً وهجومياً ساحقاً للجيش.
ويرى الخبراء العسكريون أن دخول «عنقاء» إلى الخدمة في دارفور لن يقتصر أثره على تنفيذ الضربات الدقيقة ضد معاقل وتجمعات مليشيا آل دقلو المتمردة فحسب، بل سيشكل درعاً جوياً حصيناً يقطع إمدادات التمرد ويشل قدراتهم على المناورة، معلناً بداية المرحلة الحاسمة لتطهير كل شبر من دنس الخونة والمرتزقة.