عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

صراع النفوذ داخل منظومة دقلو يفجّر أزمة عنصرية وإعلامية

أزمة أحمد الضي ويوسف ضبة تكشف صراع النفوذ داخل مليشيا دقلو

 

 

خلاف الضي وضبة يكشف حدود القوة وخطورة التمرد داخل دوائر السيطرة

 

متابعات – عاجل نيوز

تفجّر خلاف علني بين الناشط أحمد الضي بشارة ويوسف ضبة، أحد أبناء الأسرة المتحكمة في منظومة مليشيا دقلو، عقب إساءة وُصفت بالعنصرية وجّهها الأخير للضي، .

ما أشعل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي وأعاد فتح ملف النفوذ داخل “كابينة الإعلام” التابعة للمليشيا.

ومع تصاعد السجال، اصطفّت معظم المنصات المحسوبة على أسرة دقلو للدفاع عن يوسف ضبة، في موقف اعتبره مراقبون انعكاسًا مباشرًا لتشابك المصالح المالية والإعلامية داخل الدائرة الضيقة للقيادة، .

بينما شكّل موقف أبناء المسيرية الاستثناء الأبرز، إذ أعلنوا تضامنهم مع أحمد الضي بعد ما اعتبروه إهانة عنصرية وتصنيفًا تعسفيًا له كـ“عميل أمني”.

بنية النفوذ لا تقبل الإقالة

وتشير المعطيات إلى أن يوسف ضبة لا يشغل موقعه الإعلامي بقرار مؤسسي قابل للمساءلة أو الإقالة، بل ضمن منظومة توزيع أدوار عائلية تتحكم في مفاصل القرار والتمويل والإعلام، .

ما يجعل المطالبة بإبعاده من المشهد أقرب إلى اندفاع عاطفي غير محسوب العواقب، خصوصًا في بيئة يغيب فيها القانون لصالح الولاء الأسري والقبلي.

واقع السيطرة داخل نيالا

مصادر ميدانية تؤكد أن مفاصل التعيين والصرف والتموين في نيالا تخضع مباشرة لتوجيهات أبناء الأسرة النافذة، حيث تُدار المرتبات والوقود والخدمات كامتيازات ولاء لا كحقوق تنظيمية.

هذا الواقع يجعل أي تصعيد علني ضد أحد رموز الأسرة بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر على من يتجرأ على كسر خطوط النفوذ.

التحذير من كلفة التصعيد

ويرى مراقبون أن الخطاب التصعيدي، مهما بلغ زخمه الإعلامي، لا يغيّر موازين القوة داخل منظومة مغلقة تُدار بمنطق القوة لا بمنطق المؤسسات.

ويُحذّر متابعون من أن استمرار الهجوم العلني قد يفتح الباب أمام تصفيات داخلية، خاصة وسط الشباب الموجودين في دارفور، حيث لا تُدار الخلافات بالأدوات السياسية بل بأدوات الردع.

قراءة سياسية للمشهد

الأزمة تكشف بوضوح أن الصراع ليس خلافًا شخصيًا بقدر ما هو صراع على حدود النفوذ داخل منظومة مغلقة، وأن أي محاولة لإعادة ترتيب مراكز القوة من خارج الدائرة العائلية تصطدم بجدار صلب من الحماية والمصالح المتشابكة.

وفي ظل هذا الواقع، يصبح ضبط الخطاب وتفكيك التوتر أولوية لحماية الأرواح لا تنازلاً عن الكرامة، لأن كلفة الخطأ في هذه البيئات لا تُدفع بالكلمات، بل تُدفع بالدم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.