عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

اسحق احمد فضل الله – حميدتي عايز يحكمنا

اسحق احمد فضل الله – حميدتي عايز يحكمنا

 

 

متابعات– عاجل نيوز

مقدمة ..

في بعض اللحظات، لا يكون الخطر فيما يُقال صراحة، بل فيما يُمرَّر بهدوء كأنه معرفة أو حكاية عابرة. حديثٌ يبدو في ظاهره بحثًا في الجذور، في التاريخ، في الأسطورة والسماء، لكنه في عمقه إعادة صياغة للوعي، وتدجينٌ للأسئلة الكبرى، وخلطٌ متعمَّد بين المقدس والسياسي، بين الأرض والسلطة، وبين الهوية والهيمنة.

وحين يُستدعى موسى، والبركل، والمقرن، وبوابات السماء، لا بوصفها تأملًا معرفيًا بريئًا بل كتمهيد ذهني، يصبح السؤال واجبًا لا ترفًا: لماذا الآن؟ ولصالح من يُعاد رسم السودان كأرض نبوّات وبوابات، بينما الواقع يقول إن رجلاً واحدًا، ببندقيته وطموحه، يريد أن يحكمنا؟

 

اخر الليل –

اسحاق احمد فضل الله –حميدتي عايز يحكمنا

وبعض الحديث يجب ألّا يمرّ عفوًا.

قال أبو صالح، مدير الدراسات عن السودان:

(… وأهل السودان قبل موسى، وفي أيام موسى كانت «الفيوم» هي الألف يوم، وفيها حفروا الترعة التي تبقى إلى اليوم، وجزءٌ منهم تقدّم إلى منطقة بئر موسى في حلفا، والناس هناك يعرفونها).

ومحمد أبو صالح يحدّثه متخصص سويسري في السودان القديم.

قال:

قلتُ للباحث:

– موسى… سوداني؟

قال:

– وأزرق مثلكم، أنفه مثل أنفك هذا… وبه حُمقٌ مثلكم.

قال أبو صالح:

قلتُ له: ما بنا حماقة.

انتهرني وهو يقول:

– قُم صلِّ.

قال: وأغضبتني لهجته، فقال مدللًا على غضبة موسى:

– الألواح التي ألقاها… ألم تكن من عند الله؟ فلماذا ألقى بها؟ هذا فعلٌ سوداني.

قال:

منطقة «المدينة» ما زالت معروفة في حلفا:

(وجاء رجلٌ من أقصى المدينة).

قال:

سفيرُنا في فرنسا قال:

– اتصل بي باحث يطلب زيارة البركل، ورغم أنه لا توجد فنادق، فإنه مكث أربعين يومًا.

بعدها قال لي:

– أنا جئتُ إلى هنا بأمرٍ من كبير الحاخامات.

قال:

والرجل يبكي… ويبكي. وعند السؤال قال:

– تأكدتُ من أن هذا المكان هو الذي كلّم الله فيه موسى.

…

قال:

هذه هي الأرض، لكن في السماء بوابات:

(وفتحنا أبواب السماء).

هناك بوابة «بكّة» التي هي فوق مكة، ومنها عبر جبريل والنبي في المعراج.

وأخرى قِصاد بيت المقدس.

وأخرى قِصاد وادي الهواد.

وأخرى فوق الخرطوم، ومنها عبر النبي إدريس:

(مكانًا عليًّا).

وأخرى فوق توتيل وكسلا، وهي «أوشلا» القديمة في لغة السودان يومها.

وهناك سواكن:

(سجون سليمان).

هل أنت سوداني؟

اسأل بروفيسور أبو صالح:

أين أضاع صاحبُ موسى الحوت؟

ليقول لك: في المقرن.

واسأله عن الرجل الذي لقيه موسى، أين كان؟

وسوف يقول لك… في المقرن.

وحميدتي عايز يحكمنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.