عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

النازحون في دارفور: ملايين الأطفال محرومون من التعليم

نقص المدارس يحرم أطفال دارفور من التعليم ويهدد مستقبلهم

 

 

آدم رجال: الحرمان التعليمي يفاقم الفقر ويضعف فرص اندماج النازحين اجتماعياً واقتصادياً

 

متابعات– عاجل نيوز 

قال آدم رجال، الناطق باسم منسقية النازحين واللاجئين بدارفور، إن ملايين الأطفال في المنطقة يعانون من حرمان شديد من التعليم نتيجة النزاع المستمر ونقص المدارس والمرافق التعليمية، بالإضافة إلى غياب الأدوات والوسائل اللازمة لتقديم التعليم بشكل فعال.

وأضاف رجال، في مقال مطول، أن هذا الحرمان يهدد مستقبل جيل كامل، ويُكرّس دورة الفقر والتهميش بين الأطفال النازحين، مؤكدًا أن التعليم يمثل حجر الأساس لأي جهد لإعادة دمج النازحين اجتماعيًا واقتصاديًا.

وأشار رجال إلى أن نقص التعليم لا يؤثر فقط على التحصيل الأكاديمي للأطفال، بل يمتد ليضعف فرصهم في الاندماج في المجتمع، ويحد من قدرتهم على المشاركة في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، مما يزيد من هشاشة الوضع العام للنازحين في دارفور.

وأكد أن الوضع الحالي يتطلب تدخلًا عاجلًا من الحكومة السودانية ومنظمات المجتمع المدني والداعمين الدوليين، لتوفير المدارس، الأدوات التعليمية، والكادر المدرسي المؤهل، لضمان أن يحصل كل طفل على فرصة عادلة للتعلم والنمو.

وشدد على أن استمرار النزاع وتأخر إنشاء المدارس يؤدي إلى تفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ويجعل من الصعب كسر دائرة الفقر التي يعاني منها الأطفال والنازحون في المناطق المتأثرة بالنزاع.

وأشاد رجال بالجهود المبذولة من بعض المنظمات الإنسانية، لكنه حذر من أن التدخلات المؤقتة لن تكون كافية دون خطة طويلة الأمد لتعزيز التعليم وضمان وصوله لجميع الأطفال في دارفور، خصوصًا في المخيمات والمناطق النائية التي تعاني من نقص شديد في البنية التحتية التعليمية.

وأكد أن التعليم هو أداة محورية لإنهاء دائرة الفقر والتهميش، وأن الاستثمار في الأطفال النازحين اليوم هو استثمار في مستقبل دارفور والسودان ككل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.