عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل

الجيش يستعيد مناطق بالنيل الأزرق ويستعيد زمام المبادرة

الجيش يستعيد مناطق في إقليم النيل الأزرق

الفرقة الرابعة مشاة تعلن استعادة مواقع توغل فيها العدو مع تقدم حذر بسبب طبيعة القتال قرب الحدود

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلنت القوات المسلحة السودانية أن الفرقة الرابعة مشاة تمكنت من استعادة السيطرة على عدد من المناطق في إقليم النيل الأزرق بعد توغل قوات معادية في بعض المواقع خلال الأيام الماضية.

ووفق معطيات ميدانية، فقد نجحت القوات في إعادة بسط السيطرة على مواقع كانت قد شهدت تراجعات محدودة في نطاق منطقتين تقعان في أقصى الجنوب والجزء الغربي من مسرح العمليات، لتعلن بذلك استعادة زمام المبادرة الهجومية في المحور.

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن طبيعة القتال في إقليم النيل الأزرق تتطلب التقدم بحذر وتكتيك ميداني دقيق، نظرًا لخصوصية الجغرافيا الحدودية، إضافة إلى ما تصفه المصادر العسكرية بالدعم الذي تتلقاه القوات المعادية من خارج الحدود.

وتفيد المعلومات بأن هذه القوات تعتمد على أسلوب التراجع التكتيكي والتخفي في المناطق الوعرة، إلى جانب تنفيذ ضربات عبر طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تنطلق من قواعد خارجية قريبة من مسرح العمليات.

وفي قراءة ميدانية لتطورات الجبهة، يرى مراقبون أن فتح جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق يرتبط بعدة أهداف تكتيكية، من بينها محاولة تخفيف الضغط عن جبهات أخرى في مسار الحرب، إضافة إلى السعي لتحقيق مكاسب معنوية للمقاتلين في تلك المناطق.

كما يشير التحليل العسكري إلى وجود تداخلات إقليمية ودولية في هذا المحور، بحكم موقعه الجغرافي الحساس وقربه من حدود عدة دول، وهو ما يضفي على العمليات بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار المحلي.

ومع ذلك، يرى متابعون أن التطورات الميدانية في النيل الأزرق، رغم أهميتها، لن تحدث تحولًا جذريًا في مجمل مسار العمليات العسكرية في البلاد، حيث تبقى الجبهات الرئيسية للحرب مركزة في مناطق أخرى ذات كثافة قتالية أعلى.

وفي المقابل، يعتبر محللون أن بعض الأطراف تسعى إلى توسيع الضجيج الإعلامي حول هذه الجبهة بهدف الإيحاء باتساع رقعة القتال، وربما محاولة استدراج القوات المسلحة إلى توزيع جهودها على عدة محاور في وقت واحد.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات المسلحة عملياتها في عدد من المحاور، مع تأكيدات متكررة من القيادات العسكرية بأن العمليات تجري وفق خطط ميدانية تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على المناطق المتأثرة بالحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.