عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

تغييرات في قيادة المليشيا تكشف تحولات خطيرة داخل صفوفها | و ماذا حدث لعثمان عمليات بعد صعود خالد عمر؟

مصير عثمان عمليات وخالد عمر يقود المليشيا بعد هزائم متكررة

تساؤلات تحيط بمصير عثمان عمليات وسط قيود المرض والاعتقال، وخالد عمر يقود العمليات في ظروف صعبة

 


متابعات – عاجل نيوز

غسان عبدالحميد القداني

أكثر من ثمانية أشهر مرت على تولي خالد عمر قيادة العمليات داخل المليشيا، لكن التحولات الأخيرة أثارت موجة من التساؤلات عن مصير عثمان عمليات الذي كان يشغل منصباً مركزياً في التخطيط الاستراتيجي للمليشيا.

وقال غسان عبدالحميد القداني إن الحديث عن عثمان أصبح متشابكاً بين عدة روايات: بعض المصادر تشير إلى أنه يعاني من مشاكل صحية مزمنة تحد من قدرته على المشاركة في العمليات، فيما تتحدث مصادر أخرى عن اعتقاله لفترة قصيرة ضمن صراعات داخلية بين القيادات.

وكشف غسان أن هذه الضبابية حول عثمان أثرت بشكل كبير على معنويات عناصر المليشيا، خصوصاً في ظل سلسلة الهزائم المتكررة التي تكبدتها مؤخراً في مناطق متفرقة، بما فيها الفاشر ودارفور والنيل الأبيض.

وأضاف غسان أن خالد عمر يجد نفسه أمام مهمة شاقة لتثبيت موقعه القيادي وسط هذه الأزمات، في حين يواجه ضغوطاً كبيرة لإعادة السيطرة على الصفوف الميدانية وتحسين أداء القوات بعد خسائر تكبدتها المليشيا في الأشهر الأخيرة.

وأشار غسان عبدالحميد القداني إلى أن بعض القيادات الميدانية تتساءل عن مدى قدرة خالد عمر على استعادة الانضباط داخل المليشيا، خاصة مع انتشار شائعات حول اعتزال عثمان عمليات أو تقييده بشكل مؤقت، وهو ما قد يفتح الباب أمام انقسامات جديدة تهدد هيكل القيادة بأكمله.

كما ذكر غسان أن هذه التغييرات تأتي في سياق محاولات المليشيا لامتصاص الضغوط، لكنها فشلت في منع سقوط مناطق استراتيجية تحت سيطرة القوات المسلحة، ما يزيد من الضغط على القيادة الجديدة لإعادة ترتيب صفوفها وتطوير خطط العمليات لمواجهة التحديات الميدانية واللوجستية.

وأضاف غسان أن الوضع الراهن يجعل من الضروري مراقبة أي تحركات جديدة للعثمان عمليات، وما إذا كانت شائعات المرض أو الاعتقال ستؤثر على قرار القيادة أو تشكيل التوازنات داخل المليشيا، .

مشيراً إلى أن استمرار هذه الأزمات قد يؤدي إلى تفتت الصفوف وتراجع السيطرة في المناطق الساخنة.

وأكد غسان عبدالحميد القداني أن المراقبين يرون أن فترة قيادة خالد عمر ستكون اختباراً حقيقياً لقدراته، خاصة في ظل استمرار الهزائم والانقسامات الداخلية، بينما يبقى مصير عثمان عمليات لغزاً يثير الحيرة داخل صفوف المليشيا وخارجها على حد سواء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.