عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا

🔴 شاهد الفيديو | كلمات من نار.. قائد فيلق البراء يشعل الصفوف ويقسم على الحسم

خطاب قائد فيلق البراء المصباح أبوزيد أمام جنوده وتعهد بالحسم

 

خطاب حماسي يستحضر الدماء والتضحيات ويؤكد: لا تراجع ولا خوف

 

متابعات – عاجل نيوز

في مشهدٍ مشحون بالتوتر والإيمان، وقف قائد فيلق البراء، المصباح أبوزيد، أمام جنوده، لا ليُلقي كلمات عابرة، بل ليشعل فيهم ناراً من العزيمة، ويعيد ترتيب المعركة داخل صدورهم قبل الميدان.

كانت الكلمات تخرج منه ثقيلة، محملة بتاريخٍ من المواجهات، ومشبعة بروح رجالٍ دفعوا أثماناً باهظة في طريقٍ لم يكن يوماً مفروشاً بالسهولة. لم يكن حديثه مجرد خطاب تعبوي، بل كان أقرب إلى عهدٍ يُجدَّد، وقسمٍ يُعاد أمام الرجال.

منذ اللحظة الأولى، وضع القائد قاعدة واضحة لا تحتمل التأويل: أن القائد لا يسبق جنوده إلا إلى الخطر، ولا يتركهم في الميدان. قالها بوضوحٍ لا يقبل الشك، كأنما يغرس فيهم يقيناً بأنهم ليسوا وحدهم، وأن الصف واحد، والمصير واحد.

ومع تصاعد نبرة الحديث، أخذت الكلمات تتحول إلى موجات تضرب في عمق الجنود، تستحضر ما مروا به، وتعيد أمام أعينهم مشاهد الخرطوم، وأم درمان، وبحري، وجبل أولياء…

تلك الأزقة التي بدأت فيها المعركة، وتلك اللحظات التي ظن فيها البعض أن النهاية قريبة، لكنها كانت بداية التحول.

لم يكن يتحدث عن انتصاراتٍ مجردة، بل عن رحلةٍ كاملة، رحلة دُفعت فيها أرواح، وسُكبت فيها دماء، وسقط فيها إخوة وأصدقاء، لكنه أكد أن الطريق الذي يُدفع فيه هذا الثمن لا يُترك في منتصفه، ولا يُساوم عليه.

ومع كل جملة، كان يستحضر رجالاً غابوا بأجسادهم، لكنهم ظلوا حاضرين في الوجدان. ذكر الشهداء كأنهم يقفون بينهم، كأن أسماءهم ليست ماضياً، بل جزءاً من المعركة المستمرة.

كانت تلك اللحظة كفيلة بأن تغيّر ملامح الجنود، أن تعيد ترتيب إحساسهم، وأن ترفع فيهم شيئاً لا يُرى… لكنه يُقاتل.

أكد القائد أن فيلق البراء لم يكن يوماً غائباً عن أي مواجهة، وأنه كان حاضراً في كل نقطة اشتباك، وفي كل لحظة حسم، وفي كل تقدم تحقق على الأرض.

لم يقلها تفاخرًا، بل قالها كتذكيرٍ بالمسؤولية، بأن من كان دائماً في المقدمة لا يملك خيار التراجع.

الكلمات لم تكن صاخبة فقط، بل كانت صلبة. فيها من القسوة بقدر ما فيها من الإيمان. فيها اعتراف بحجم الفقد، لكن فيها أيضاً إصرار على أن هذا الفقد لن يذهب سدى.

وفي ذروة الخطاب، كانت الرسالة أوضح من أي وقت مضى: أن هذه المعركة لم تعد خياراً، وأن التراجع ليس وارداً، وأن الطريق الذي بدأوه لن ينتهي إلا بالحسم.

الجنود الذين كانوا يستمعون، لم يكونوا فقط يتلقون خطاباً، بل كانوا يعيدون اكتشاف أنفسهم. كانت الكلمات تعيد صياغة الخوف، وتحوله إلى قوة، وتعيد تعريف التعب، وتحوله إلى صبر، وتعيد رسم النهاية، وتجعلها أقرب مما كانت.

ويرى متابعون أن مثل هذه الخطابات لا تُقاس بما يُقال فيها فقط، بل بما تفعله داخل الرجال، حيث تتحول الكلمات إلى طاقة، والطاقة إلى فعل، والفعل إلى واقع يتغير على الأرض.

في تلك اللحظة، لم يكن المشهد مجرد قائد يخاطب جنوده… بل كان مشهداً لروحٍ جماعية تُعاد صياغتها، لعقيدة قتال تُشد من جديد، ولطريقٍ أُغلق فيه باب التراجع تماماً.

هكذا تُكتب اللحظات التي تسبق التحولات الكبرى… بالكلمات أولاً، ثم بما بعدها.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.