عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

🔴 عاجل | رحيل عالم السودان الكبير.. من هو البروفيسور محمد عثمان صالح؟

وفاة محمد عثمان صالح.. سيرة أبرز علماء السودان

مسيرة دعوية وعلمية امتدت لعقود وترك أثراً عميقاً في المجتمع

 

متابعات – عاجل نيوز

فقد السودان أحد أبرز علمائه والدعاة، برحيل البروفيسور محمد عثمان صالح، الذي توفي بالمملكة العربية السعودية بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، جعلته من أبرز الشخصيات المؤثرة في الساحة الفكرية والدينية خلال العقود الماضية.

ونعت هيئات علمية ودعوية داخل السودان وخارجه الفقيد، مشيدة بدوره الكبير في نشر العلم الشرعي وترسيخ منهج الوسطية، إضافة إلى إسهاماته في بناء المؤسسات الدعوية وتعزيز العمل الإسلامي المؤسسي.

سيرة البروفيسور محمد عثمان صالح .

وُلد البروفيسور محمد عثمان صالح عام 1942 في الولاية الشمالية بمنطقة مروي، حيث نشأ في بيئة دينية وعلمية أسهمت في تشكيل شخصيته المبكرة، قبل أن يتدرج في مسيرته التعليمية وصولاً إلى الدراسات العليا داخل السودان وخارجه.

برز اسمه كأحد رموز العمل الدعوي في السودان، حيث أسس وترأس هيئة علماء السودان، وأسهم في ترسيخ دورها كمؤسسة علمية مؤثرة في القضايا الدينية والمجتمعية، وظل يقودها لسنوات طويلة، واضعًا بصمته في مسارها الفكري والتنظيمي.

كما كان للبروفيسور محمد عثمان صالح حضور أكاديمي بارز، إذ عمل في جامعة أم درمان الإسلامية، وأسهم في تطوير الدراسات الإسلامية، إضافة إلى مشاركته في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل السودان وخارجه، مع اهتمام خاص بقضايا الأدب الإسلامي والفكر المعاصر.

امتدت جهوده لتشمل العمل التربوي والاجتماعي، حيث تولى أدوارًا قيادية في مجالات التعليم والدعوة، وشارك في تأسيس مبادرات ومؤسسات تهدف إلى نشر القيم الإسلامية وتعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب إسهاماته في التأليف وإلقاء المحاضرات والدروس العلمية.

وخلال مسيرته التي امتدت لعقود، عُرف الراحل باعتداله الفكري وحرصه على خطاب دعوي متوازن، ما أكسبه احترامًا واسعًا في الأوساط العلمية والدعوية، ليبقى رحيله خسارة كبيرة للسودان وللمشهد الإسلامي عمومًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.