عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ...

تحذير خطير في الخرطوم.. بيع البيوت قد يغيّر وجه العاصمة

تحذير من بيع العقارات في الخرطوم ومخاطر التغيير الديمغرافي

 

مخاوف من تحولات صامتة وغسيل أموال خلف موجة بيع العقارات

 

حذّر الكاتب لؤي إسماعيل مجذوب من خطورة ما وصفه بالموجة المتسارعة لبيع المنازل في الخرطوم، مؤكداً أن ما يجري يتجاوز كونه نشاطاً طبيعياً في سوق العقارات، ليأخذ أبعاداً أعمق قد تؤثر على مستقبل المدينة وتركيبتها السكانية.

وأشار إلى أن التزايد اللافت في عرض العقارات للبيع، وبأسعار تُوصف بأنها أقل من المعتاد، يعكس حالة ضغط متصاعدة على المواطنين، تدفعهم لاتخاذ قرارات سريعة بدافع الخوف وعدم الاستقرار.

ولفت إلى أن السؤال الأهم لم يعد متعلقاً بأسباب البيع، بل بهوية المشترين، مؤكداً أن الشراء المكثف في هذا التوقيت يطرح تساؤلات حول مصادر الأموال والجهات المستفيدة من هذه التحولات.

وأوضح أن مثل هذه الظواهر كثيراً ما ترافق فترات ما بعد الحروب، حيث تظهر أموال خارج الأطر الرسمية، تبحث عن إعادة تموضع داخل الاقتصاد، ويكون الاستثمار في العقارات أحد أبرز الوسائل لتحقيق ذلك.

وبيّن أن شراء المنازل لا يقتصر على كونه استثماراً مالياً، بل يمثل تثبيتاً للوجود داخل المجتمع، ما قد يؤدي مع الوقت إلى تغييرات تدريجية في هوية الأحياء، وهو ما وصفه بـ”التغيير الصامت” الذي يصعب ملاحظته في بداياته.

كما أشار إلى أن غياب الرقابة الكافية قد يفتح الباب أمام استخدام سوق العقارات كمنفذ لغسيل الأموال، خاصة في ظل تدفقات مالية غير خاضعة للرقابة، وهو ما يحول القضية – بحسب طرحه – من ملف اقتصادي إلى قضية ذات أبعاد أمنية.

ودعا إلى ضرورة التعامل مع هذا الملف بحذر، من خلال مراجعة مصادر الأموال في الصفقات الكبيرة، وتعزيز الرقابة على عمليات البيع والشراء، وربطها بسجلات مالية واضحة، إلى جانب مراقبة نشاط الوسطاء والسماسرة.

كما شدد على أهمية إنشاء قاعدة بيانات دقيقة لحركة الملكية خلال فترة الحرب وما بعدها، لضمان توثيق التغيرات ومنع فقدان السيطرة على سوق العقارات مستقبلاً.

وفي ذات السياق، أكد أن المواطنين لا يقدمون على البيع طوعاً بقدر ما تدفعهم الظروف الاقتصادية والأمنية، ما يتطلب دوراً أكبر من الدولة في طمأنتهم وتوفير بيئة مستقرة تقلل من الضغوط التي تواجههم.

وختم بالتحذير من أن القرارات الفردية في مثل هذه الظروف قد تكون لها انعكاسات جماعية طويلة المدى، مشيراً إلى أن الحفاظ على العقار في هذه المرحلة لا يتعلق فقط بالملكية، بل بمستقبل المدن وهوية المجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.