عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ...

مشاهد مؤثرة من مدرسة فنقا تكشف صمود الأطفال في وجه الواقع القاسي

طلاب جبل مرة يؤدون الامتحانات رغم ظروف الحرب

 

مشاهد مؤثرة من مدرسة فنقا تكشف صمود الأطفال في وجه الواقع القاسي

 

متابعات – عاجل نيوز

في مشهد يحمل الكثير من الألم والأمل في آنٍ واحد، جلس طلاب مدرسة فنقا بمنطقة جبل مرة لأداء امتحاناتهم الدراسية وسط ظروف استثنائية فرضتها تداعيات الحرب، في صورة تعكس حجم التحديات التي يواجهها الأطفال في مناطق النزاع.

وأظهرت المشاهد المتداولة وجوهًا صغيرة أنهكها الواقع، لكنها لم تفقد إصرارها على مواصلة الطريق، حيث جلس التلاميذ على مقاعدهم البسيطة، يحملون دفاترهم وأقلامهم، في محاولة للتمسك بحقهم في التعليم رغم كل الصعوبات المحيطة.

وبحسب متابعات محلية، فإن البيئة التي تُجرى فيها الامتحانات تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات التعليمية، في ظل أوضاع إنسانية معقدة تعيشها المنطقة، نتيجة استمرار التوترات التي أثرت بشكل مباشر على الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم.

ويرى مراقبون أن ما يحدث في جبل مرة يتجاوز كونه امتحانًا دراسيًا تقليديًا، ليصبح اختبارًا حقيقيًا للإرادة والصمود، حيث يواجه الطلاب تحديات تفوق أعمارهم، ويواصلون دراستهم في ظروف لا تشبه بيئة الطفولة الطبيعية.

ويؤكد تربويون أن هذه المشاهد تعكس أهمية دعم قطاع التعليم في مناطق النزاعات، باعتباره أحد أهم أدوات الاستقرار وبناء المستقبل، مشيرين إلى أن استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة يمثل رسالة قوية بأن الأمل لا يزال قائمًا.

كما شددوا على ضرورة تدخل الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتوفير بيئة تعليمية آمنة لهؤلاء الأطفال، وضمان استمرار تعليمهم دون انقطاع، خاصة في ظل المخاطر التي قد تؤثر على مستقبل جيل كامل.

وتبقى صور طلاب فنقا وهم يؤدون امتحاناتهم وسط هذه الظروف القاسية، رسالة صامتة لكنها عميقة، مفادها أن التعليم يمكن أن يظل حيًا حتى في أقسى اللحظات، وأن الإصرار قادر على صناعة الأمل مهما اشتدت التحديات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.