عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

رواية مثيرة تعيد فتح ملف مقـ تل الأمير ادم خاطر وتضع قيادات تحت الضوء

ملف مقـ تل الأمير ادم خاطر يعود للواجهة برواية جديدة وتفاصيل مثيرة

تفاصيل تعود إلى 2017 واتفاق لاحق يثير تساؤلات حول المسؤولية والعدالة

 

متابعات – عاجل نيوز

عادت قضية مقـ تل الأمير ادم خاطر إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول رواية توثيقية تحمل تفاصيل مثيرة حول الأحداث التي وقعت في العام 2017، وتفتح الباب أمام تساؤلات جديدة تتعلق بالمسؤولية والعدالة.

وتشير الرواية إلى أن الأمير ادم خاطر تم توقيفه خلال تلك الفترة أثناء وجوده في منطقة مستريحة، قبل أن يتم ترحيله إلى الخرطوم، حيث تعرض لظروف قاسية انتهت بوفاته، وفق ما ورد في الشهادة المتداولة.

وبحسب الرواية، فقد تم نقل الجثـ مان لاحقاً إلى أحد المستشفيات، حيث تسلمته أسرته وقامت بمواراته الثرى، في وقتٍ جرى فيه فتح بلاغ رسمي في مواجهة جهات محددة، إلا أن الإجراءات لم تكتمل بسبب تعقيدات وصفت بأنها مرتبطة بالوضع العام آنذاك، ليبقى الملف دون حسم.

كما تكشف التفاصيل عن تطور لافت في العام 2021، حيث جرت لقاءات ضمت قيادات مجتمعية لمناقشة القضية، وشملت تلك اللقاءات اعترافات وروايات حول ملابسات الحادثة، إلى جانب طرح مبادرات للحل.

وتوضح الرواية أن تلك الاجتماعات انتهت إلى اتفاق يقضي بإغلاق الملف بعد مشاورات مع أولياء الدم، مع رفض أي تسويات مالية، والاتجاه نحو العفو الكامل، في خطوة وُصفت حينها بأنها محاولة لاحتواء التوترات.

ورغم إغلاق الملف في ذلك الوقت، فإن عودة هذه الرواية إلى التداول أعادت إثارة الجدل، خاصة في ظل ما تحمله من إشارات إلى مسؤوليات محتملة وأدوار لقيادات بارزة، وهو ما دفع متابعين للمطالبة بإعادة النظر في القضية وفتح تحقيقات شفافة.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الملفات، حتى وإن طواها الزمن، تظل حاضرة في الذاكرة العامة، وتعود للظهور كلما ظهرت روايات جديدة أو معطيات مختلفة، ما يعكس تعقيدات المرحلة التي شهدت تلك الأحداث.

وفي ظل غياب رواية رسمية مكتملة حتى الآن، تبقى هذه الشهادة محل نقاش واسع، بين من يعتبرها توثيقاً مهماً يجب التوقف عنده، ومن يدعو إلى التحقق من كافة التفاصيل عبر قنوات رسمية قبل تبني أي استنتاجات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.