عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

تحركات عسكرية غامضة لشحن مركبات دفع رباعي من أرض الصومال إلى إثيوبيا

نقل مركبات لاند كروزر قتالية من أرض الصومال إلى إثيوبيا

 

قافلة تضم عشرات المركبات القتالية تعبر ميناء بربرة

 

متابعات – عاجل نيوز

 

أفادت تقارير صحفية برصد تحركات عسكرية وصفت بالغامضة في منطقة القرن الأفريقي، حيث وصلت قافلة كبيرة من الشاحنات المقطورة إلى ميناء بربرة في أرض الصومال.

وتحمل هذه الشاحنات على متنها أكثر من 70 مركبة قتالية من طراز تويوتا لاند كروزر، وهو التحرك الذي أثار اهتماماً واسعاً ومخاوف إقليمية بشأن الوجهة النهائية لهذه التعزيزات العسكرية وأهدافها في ظل الظروف الراهنة.

ووفقاً للمعلومات الواردة من ميناء بربرة، فقد جرى تحريك هذه المركبات لاحقاً عبر المسارات البرية باتجاه الأراضي الإثيوبية، مع ترجيحات تشير إلى توجه القافلة نحو مدينة أسوسا الواقعة في الجزء الغربي من إثيوبيا.

وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة نظراً للموقع الجغرافي للمدينة وقربها من الحدود السودانية، مما يفتح الباب أمام قراءات متعددة حول طبيعة المهمة التي ستوكل لهذه الآليات القتالية.

.وتزيد هذه التطورات من حالة الترقب الإقليمي حول دلالات عبور هذه الكميات الكبيرة من المركبات القتالية عبر عدة حدود دولية في توقيت واحد، ومدى تأثير ذلك على موازين القوى والاستقرار في المنطقة.

وفي سياق متصل، تبرز قضية التورط الإقليمي كأحد أخطر العوامل التي تسهم في إطالة أمد الحرب في السودان. وتشير التحليلات السياسية إلى أن بعض دول الجوار لعبت أدواراً محورية في تأجيج النزاع من خلال تقديم تسهيلات لوجستية وفتح حدودها لمرور الإمدادات العسكرية الموجهة لقوات الدعم السريع.

هذا الدعم لم يقتصر فقط على السماح بعبور المركبات والأسلحة، بل شمل أيضاً توفير غطاء سياسي وملاذات آمنة لعمليات التشوين وإعادة التجمع، مما حول تلك الحدود إلى شريان حيوي لاستمرار العمليات القتالية.

 

​إن انخراط بعض الفاعلين الإقليميين في دعم طرف ضد آخر أدى إلى تحويل السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات الجيوسياسية، حيث تسعى بعض الدول لتعزيز نفوذها عبر إضعاف الدولة المركزية في الخرطوم.

وقد تسبب هذا التدخل السافر في تعقيد جهود الوساطة الدولية والإقليمية، إذ تفتقر الدول المنخرطة في تقديم الدعم العسكري للمصداقية اللازمة لقيادة مبادرات السلام. وبالنتيجة، .

فإن استمرار تدفق السلاح عبر الحدود الليبية والتشادية، والآن عبر مسارات جديدة تمر بإثيوبيا، يجهض فرص وقف إطلاق النار ويهدد بتفتيت السودان، مما سينعكس سلباً بالضرورة على أمن واستقرار كافة دول الجوار التي تساهم حالياً في إشعال الحرائق بدلاً من إخمادها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.