عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

الهندي عزالدين : المطلوب من القوة المشتركة.. تحرير دارفور أولاً وليس التمسك بالمناصب

الهندي عزالدين عن القوة المشتركة وجبريل إبراهيم

 

في قراءة نقدية لمسار العمل العسكري والسياسي وأولويات المرحلة المقبلة

 

متابعات – عاجل نيوز

قدم الكاتب الصحفي الهندي عزالدين رؤية نقدية حادة لأداء قيادة القوة المشتركة، معتبراً إياها قيادة سياسية في المقام الأول ممثلة في حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ووزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم.

وأشار عزالدين إلى أن جبريل إبراهيم قضى نحو 6 سنوات في منصبه كأطول عهد لوزير مالية في العقود الأخيرة، مؤكداً أن أهل السودان ودارفور لم يحققوا مكاسب ملموسة على صعيد التنمية والخدمات خلال هذه الفترة، .

بل اعتبر أن بقاءه في المنصب لم يعد يقدم جديداً للشعب، مما يضع علامات استفهام حول جدوى الاستمرار في المواقع الدستورية دون أثر حقيقي على الأرض.

وشدد الهندي عزالدين في مقاله على ضرورة أن تظل أدوات الحوار مع الحلفاء سياسية، محذراً من أي استغلال للقوة العسكرية لفرض الآراء، ومستشهداً بخسارة قائد “الجنجويد” لسلطته وثروته حين اختار السلاح وسيلة لفرض أجندته.

وحدد الكاتب بوصلة التحرك المطلوبة من القوة المشتركة، موضحاً أن مكانها الطبيعي هو محيط “بارا” و”الفاشر” وليس محيط الخرطوم،.

مؤكداً أن التحدي الأول والأساسي للقوة المشتركة هو العمل جنباً إلى جنب مع الجيش وقوات “براؤون” و”درع السودان” لتحرير إقليم دارفور بالكامل، بدلاً من الانشغال بتثبيت الأشخاص في الوزارات أو السفارات أو المفوضيات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.