عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

تحالف “أديس أبابا – أبوظبي”: عدوان سافر يهدد الأمن القومي السوداني

موقف نظام آبي أحمد من الحرب في السودان وتداعيات القاعدة الإماراتية

 

القاعدة العسكرية الإماراتية في إثيوبيا ومنصات المسيرات.. حلقات التآمر تكتمل.

 

متابعات – عاجل نيوز 

لقد انخرط نظام آبي أحمد مبكراً ضمن تحالف قوى الشر الإقليمية بقيادة نظام أبوظبي الداعم لمليشيا الدعم السريع المتمردة.

لم يكن هذا الانخراط مجرد تنسيق دبلوماسي، بل تحول إلى شراكة ميدانية جعلت من إثيوبيا ممراً إستراتيجياً لإدخال السلاح والعتاد والمرتزقة للمليشيا، ومقراً دائماً للنشاط المعارض للسودان بقيادة عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء المستقيل وجماعته.

ويرى الكاتب حاج ماجد سوار  أن حلقات العداء السافر اكتملت بموافقة النظام الإثيوبي على إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية بالقرب من حدود السودان الجنوبية الشرقية في أكتوبر 2025.

هذه القاعدة لم تُشيد لأغراض دفاعية، بل صُممت كمنصة تنطلق منها الطائرات المسيرة والأعمال العدائية المباشرة ضد بلادنا، وهو ما أثبتته ووثقته عشرات التقارير الاستخباراتية والاستقصائية الإقليمية والدولية التي لا تقبل الإنكار.

انتهاك المواثيق وتهديد السلم الإقليمي.

إن هذا السلوك العدواني الممنهج يعد انتهاكاً صارخاً وخطيراً لكل من القانون الدولي، والنظام الأساسي للاتحاد الأفريقي، ومبادئ علاقات حسن الجوار.

إن تحويل الأراضي الإثيوبية إلى منطلق لضرب الاستقرار في السودان يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي السوداني، وللأمن والسلم الإقليميين والدوليين على حد سواء.

لم يعد الصراع مجرد مواجهة داخلية مع تمرد مسلح، بل أضحى حرباً تتداخل فيها مطامع إقليمية تستخدم دول الجوار كأدوات لتنفيذ أجندات تفتيت الدولة السودانية.

وبناءً عليه، فإنه يتعين على الحكومة السودانية اتخاذ كافة الإجراءات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي تتناسب مع جسامة هذا العدوان، بما يضمن الحفاظ على أمننا القومي وحماية شعبنا وأرضنا وبنياتنا التحتية من هذا التغول العابر للحدود.

ثمن العدوان وحق الرد المكفول.

إن التاريخ يثبت أن الشعوب التي تواجه مثل هذه المؤامرات تخرج أكثر قوة، وأن الدول التي تتاجر بسيادتها لصالح قوى خارجية ستجد نفسها في عزلة دولية.

إن ما يقوم به نظام آبي أحمد بالتواطؤ مع أبوظبي هو مقامرة بمستقبل المنطقة واستقرارها الهش.

قطعاً سيدفع نظام أبوظبي وتوابعه الإقليمية، وبموجب القوانين والمواثيق الدولية، ثمن عدوانهم الغاشم على بلادنا وشعبنا.

إن العدالة الدولية، مهما تأخرت، ستطال الممول والمحرض والمنفذ، وسيبقى السودان عصياً على الانكسار أمام طموحات “أباطرة المال” الذين ظنوا أن السيادة الوطنية يمكن شراؤها بالدراهم أو عبر مسيرات انتحارية تنطلق من خلف الحدود.

**ميتا كلمة مفتاحية:** آبي أحمد، الإمارات، السودان، قاعدة عسكرية إماراتية، حاج ماجد سوار، مليشيا الدعم السريع، الأمن القومي السوداني، إثيوبيا، الطائرات المسيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.