عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

إثيوبيا على حافة الإمبراطورية.. هل يقود آبي أحمد المنطقة للفوضى؟

تحذيرات من سياسات آبي أحمد في القرن الأفريقي

الإيكونوميست تحذر من طموحات توسعية وسيطرة متزايدة قد تعيد رسم توازنات القرن الأفريقي.

 

متابعات – عاجل نيوز

يثير المسار السياسي لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جدلاً متصاعداً بشأن مستقبل البلاد ودورها الإقليمي، في ظل ما وُصف بـ”رؤية إمبراطورية” تسعى لإعادة تشكيل موقع إثيوبيا في القرن الأفريقي، وفق تقرير نشرته مجلة الإيكونوميست في 28 مايو 2026.

وبحسب التقرير، فإن آبي أحمد، الذي صعد إلى السلطة عام 2018 كأصغر رئيس وزراء في أفريقيا، بنى سردية سياسية تقوم على الطموح الشخصي والتحول الاقتصادي الكبير، بدءاً من فتح الاقتصاد، مروراً بمشروعات بنية تحتية ضخمة، وصولاً إلى تشغيل سد النهضة الذي يعد الأكبر في القارة.

ويرى التقرير أن هذه الإنجازات، رغم أهميتها الاقتصادية، تترافق مع مخاطر سياسية متصاعدة، إذ تشير التطورات إلى نزعة نحو تركيز السلطة وإضعاف مسار الانتقال الديمقراطي الذي وُعد به في بداية حكمه.

ويشير التحليل إلى أن إثيوبيا، باعتبارها ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، تواجه تحديات داخلية معقدة، أبرزها التمردات المسلحة والتوترات العرقية، خاصة في إقليم تيغراي الذي شهد حرباً دامية بين 2020 و2022، خلّفت مئات الآلاف من الضحايا واتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة.

كما يسلط التقرير الضوء على توتر العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، رغم التقارب الذي حدث عام 2018، محذراً من أن النزاع حول المنافذ البحرية والحدود قد يعيد المنطقة إلى دائرة الصراع الإقليمي.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الدعم الدولي الذي تحظى به أديس أبابا من بعض القوى الغربية قد يمنح آبي أحمد مساحة أوسع للمناورة السياسية، لكنه في المقابل قد يساهم في تعزيز نهج أكثر تشدداً إذا لم يُقترن بضغوط واضحة نحو تسوية سياسية شاملة.

ويخلص التقرير إلى أن مستقبل إثيوبيا والمنطقة سيظل مرهوناً بقدرة القيادة الحالية على الموازنة بين الطموح السياسي والاستقرار الداخلي، في ظل تحذيرات من أن غياب المساءلة قد يقود إلى انفجار أزمات جديدة في القرن الأفريقي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.