عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

صمت دبلوماسي في ليبيا: نداءات عاجلة لحماية المهاجرين السودانيين من الاعتقالات

معاناة السودانيين في ليبيا ومطالبات بتدخل السفارة السودانية

 

دعوات شعبية للسفارة السودانية للتدخل العاجل وضمان العودة الطوعية والآمنة للرعايا

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتفاقم معاناة المهاجرين السودانيين في ليبيا يوماً بعد يوم، في ظل تصاعد حملات المداهمات الأمنية التي تستهدف منازلهم، وتطال الاعتقالات أعداداً كبيرة،.

بما في ذلك الأسر والعائلات التي لجأت إلى الأراضي الليبية هرباً من ويلات الحرب والظروف الأمنية القاسية التي تمر بها البلاد.

على الرغم من التقدير الشعبي الكبير للدور الذي لعبته ليبيا في استضافة أعداد ضخمة من السودانيين وتقديم المأوى لهم في أوقات عصيبة، إلا أن الواقع الميداني الحالي للمهاجرين يشير إلى تحديات أمنية وإنسانية تتطلب تدخلاً عاجلاً وحاسماً، خاصة في ظل تكرار حالات التوقيف والاحتجاز.

أعرب العديد من السودانيين عن استيائهم الشديد من حالة الصمت المطبق التي تفرضها السفارة السودانية والقنصليات تجاه هذه الأزمات المتلاحقة.

ويرى المتابعون أن دور المؤسسات الدبلوماسية الرسمية يجب أن يتجاوز المتابعة إلى الحضور الميداني الفعال، والدفاع عن حقوق المواطنين السودانيين الذين يعيشون حالة من الترقب والقلق الدائم.

تتركز مطالب الكثير من الأسر السودانية العالقة في ليبيا حول توفير مسارات عودة طوعية وآمنة، تضمن لهم سلامتهم وتحفظ كرامتهم الإنسانية من الانتهاكات التي قد يتعرضون لها خلال الحملات الأمنية.

إن الحاجة إلى صوت رسمي يمثلهم أمام السلطات الليبية أصبحت مطلباً ملحاً في ظل تعقد المشهد.

يؤكد الكاتب هيثم البوص، في قراءته لهذا الواقع، أن المواطن السوداني في الخارج بحاجة ماسة إلى دعم مؤسسات بلاده الرسمية، وليس إلى التجاهل بينما تتفاقم معاناته.

إن الصمت الدبلوماسي في هذه الأوقات الحرجة يعمق الشعور بالخذلان لدى شريحة كبيرة من المهاجرين الذين لا يملكون سوى الأمل في استجابة تنهي كابوس المداهمات والاعتقالات.

يظل ملف المهاجرين السودانيين في ليبيا اختباراً حقيقياً لمسؤولية البعثات الدبلوماسية في حماية رعاياها.

ففي الوقت الذي يسعى فيه الجميع للبحث عن الأمان، تظل الأنظار متجهة نحو السفارة والقنصليات، بانتظار تحرك فعلي يضع حداً لمعاناة الأسر والعائلات التي تجد نفسها اليوم في مواجهة مباشرة مع إجراءات أمنية قاسية ووضع إنساني حرج.

هل تعتقد أن الضغط الإعلامي والمبادرات الشعبية ستكون كافية لدفع الجهات الرسمية إلى التحرك وتأمين مسارات العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين في ليبيا؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.