عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

تورط خطير للدعم السريع في تأجيج الصراع القبلي بين السلامات والبني هلبة .

تفاصيل تورط الدعم السريع في نزاع السلامات والبني هلبة بدارفور وسقوط ضحايا مدنيين

 

اتهامات بتقديم إسناد عسكري واستخدام طائرات مسيّرة في نزاع السلامات والبني هلبة

 

متابعات – عاجل نيوز 

تشهد مناطق واسعة بولاية جنوب دارفور تصعيداً قبلياً دموياً متواصلاً بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، وسط اتهامات مباشرة لمليشيا الدعم السريع بالتدخل السافر في الصراع لصالح أحد الأطراف.

وبحسب تقارير موثقة، أدى النزاع الذي اندلع منذ الثالث والعشرين من مايو الماضي إلى مقتل ما لا يقل عن خمسين مدنياً، في ظل استمرار عمليات الحرق والانتهاكات التي تسببت في موجات نزوح واسعة للمواطنين من مناطقهم.

وأفاد مسؤول أهلي بأن المليشيا لم تكتفِ بالتفرج، بل تورطت في تقديم إسناد عسكري متكامل شمل سيارات قتالية، بل وتطور الأمر لاستخدام طائرات مسيّرة انطلقت من مدينة نيالا واستهدفت مواقع مدنية في مدينة كبم، .

مما أسفر عن مقتل واحد وعشرين شخصاً، بينهم نساء وأطفال. هذا التطور النوعي في الصراع القبلي يعكس رغبة في توسيع رقعة القتال وتحويله إلى ساحة حرب غير متكافئة.

تعود جذور الأزمة الحالية إلى حادثة اغتيال أحد الرعاة في منطقة الجريف قرب كبم، ليتسع نطاق المواجهات لاحقاً في أعقاب هجوم على تجمع للسقاية، وتزايدت حدة الاحتقان بعد استهداف لجنة أهلية كانت تسعى لوساطة لدفن الجثامين.

وفي نهاية مايو، اتخذ الصراع منحى أكثر خطورة بحشد القوات القبلية على ضفتي وادي روينا، في محاولة لنقل المعارك إلى مناطق جديدة، مع وجود مخاوف حقيقية من تمدد رقعة القتال نحو ولاية وسط دارفور.

إن هذا النزاع يمثل امتداداً لصراعات سابقة تم احتواؤها مؤقتاً في العام 2023 عبر اتفاقات وقف العدائيات التي رعتها الدعم السريع، إلا أن انهيار تلك الاتفاقات يكشف هشاشة التسويات التي لا تعالج جذور الأزمة.

وتتزامن هذه التطورات مع حملات تعبئة واستنفار نشطة في مناطق مثل “أم دخن” المتاخمة للحدود مع إفريقيا الوسطى، حيث يتم حث الشباب على الانخراط في المواجهات، مما ينذر بكارثة إنسانية وأمنية تهدد استقرار الإقليم بأكمله.

تضع هذه المعطيات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولية كبرى للتدخل ووقف هذا العبث الذي يغذي النزاعات القبلية بالعتاد العسكري.

إن تورط أطراف مسلحة في تأجيج الصراعات بين المكونات الاجتماعية يمثل تهديداً وجودياً للسلم الأهلي في دارفور، ويستدعي تحركاً عاجلاً للحد من التدخلات الخارجية في الشؤون القبلية ومنع استخدام الأسلحة الثقيلة والطيران في معارك لا ناقة للمدنيين فيها ولا جمل.

هل ترغب في أن أقوم بإعداد تقرير إضافي حول التداعيات الإنسانية لعمليات النزوح الناتجة عن هذا الصراع في جنوب دارفور؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.