عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية

رفقاً بـ “الجنود المجهولين”.. مهند عامر يدافع عن أمن الطيران في مواجهة انتقادات داليا إلياس

مهند عامر يكتب عن دور أمن الطيران ويرد على انتقادات داليا إلياس

 

مقال يسلط الضوء على تضحيات وضغوط رجال أمن المطارات في حماية الأرواح وسلامة الأجواء

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال يحمل عنوان “رفقاً بأمن الطيران يا أستاذة داليا إلياس”، وجه الكاتب مهند عامر رسالة تقدير للجنود المجهولين الذين يقفون في الصفوف الأمامية بالمطارات.

يأتي المقال في سياق الرد على انتقادات وجهتها الكاتبة داليا إلياس لإجراءات أمن الطيران، حيث يسعى عامر لتصحيح الصورة الذهنية عن هذه المهنة الصعبة.

يؤكد عامر أن منسوبي أمن الطيران يتحملون ضغوطاً هائلة وتذمر البعض من المسافرين، بينما يبقى هدفهم الأسمى هو حماية الأرواح والحفاظ على سلامة الرحلات.

ويشدد الكاتب على أن الإجراءات التي قد يراها البعض “روتينية” أو “مزعجة”، هي في الواقع خطوط دفاعية حيوية تمنع مخاطر جسيمة لا يدرك المسافر العادي حجمها.

يستعرض المقال في تفاصيله سلسلة التدابير التي يقوم بها أفراد الأمن، بدءاً من بوابات المطار ومروراً بتفتيش الركاب والأمتعة بأحدث التقنيات، وصولاً إلى مراقبة المناطق المقيدة وساحات الطائرات.

يوضح عامر أن هذه المنظومة المتكاملة تهدف إلى منع أي اختراق أمني، وضمان أن تصل كل طائرة إلى وجهتها بسلام.

ينتقد عامر النظرة القاصرة التي تختزل دور أمن الطيران في “التفتيش” فقط، مشيراً إلى أن مهامهم تتطلب احترافية عالية في إدارة المواقف، والتعامل مع التحديات الأمنية المتطورة، والالتزام بمعايير دولية دقيقة.

ويدعو المقال إلى ضرورة التفهم الشعبي لتعقيدات هذه الوظيفة، مقدراً وقوف هؤلاء الرجال في الخطوط الأمامية تحت ظروف عمل بالغة الصعوبة.

يختتم مهند عامر مقاله بالتأكيد على أن أمن الطيران ركن أساسي لا يمكن التهاون فيه، وأن رحلة الطيران الناجحة تبدأ من تلك الإجراءات التي تضمن أمن الإنسان وسلامة الأجواء.

إنها دعوة للإنصاف، والاعتراف بدور أولئك الذين يسهرون على حماية حركة النقل الجوي، بعيداً عن أحكام النقد التي قد لا تلمس حقيقة المسؤولية الملقاة على عواتقهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.