“قوى الحراك الوطني” و”المؤتمر الشعبي” يطرحان رؤية لحوار سوداني خالص أمام الآلية الخماسية
قوى الحراك الوطني والمؤتمر الشعبي يقدمان رؤية لحوار وطني جامع بملكية سودانية
التأكيد على ملكية السودانيين للحل ورفض أي مخرجات لا تعبر عن الإرادة الوطنية
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تهدف لتعزيز الملكية الوطنية للحل السياسي، أصدرت قوى الحراك الوطني والمؤتمر الشعبي، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني الوطنية، بياناً هاماً اليوم السبت، بالتزامن مع مشاورات أديس أبابا.
كشف البيان عن تقديم رؤية متكاملة للآلية الخماسية بشأن تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار الوطني، مؤكدين على ضرورة أن يكون الحوار “سودانياً خالصاً” يعبر عن تطلعات الشعب.
وأوضحت القوى الموقعة في بيانها للرأي العام، أنها لم تكن ولن تكون جزءاً من أي مخرجات أو مسارات لا تتقاطع مع الإرادة الوطنية الحرة.
وأكدت أن الرؤية التي قدمتها تستند إلى ثوابت وطنية راسخة، يتقدمها حفظ وحدة السودان وسيادته، والحفاظ على استقلالية قراره الوطني، مع ضرورة صون مؤسسات الدولة وحمايتها.
وشدد البيان على أن الحوار المطلوب يجب أن يكون “جامعاً لا يقصي أحداً من أبناء الوطن”، بحيث يستوعب كافة القوى الفاعلة التي تؤمن بمصلحة البلاد العليا.
كما أكدت القوى أن هدفها الأسمى من هذا الطرح هو إنهاء حالة الاحتقان السياسي، والعمل بجدية لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدام، بعيداً عن أي أجندات خارجية قد تنتقص من سيادة السودان.
تأتي هذه المبادرة في ظل استمرار التجاذبات حول شكل العملية السياسية في السودان، حيث تسعى هذه القوى الوطنية إلى فرض معادلة جديدة تعيد للعملية السياسية توازنها وتضمن توافقاً وطنياً يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
ودعا البيان كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى التمسك بخيار الحوار المسؤول الذي يضمن كرامة البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.
وختمت قوى الحراك الوطني والمؤتمر الشعبي بيانها بتجديد الالتزام بالعمل من أجل وحدة الصف الوطني، داعيةً الشعب السوداني والقوى الفاعلة للالتفاف حول خيار الحوار المسؤول،.
معتبرةً أن حماية السودان أرضاً وشعباً مسؤولية تقع على عاتق الجميع في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد.