عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مناوي يقبل رسمياً استقالة نائبه محمد عيسى عليو عقب مشاورات مكثفة بحكومة إقليم دارفور «كشف اختراقات الموساد وإرث العمالة الإقليمية».. المفكر د. أمين حسن عمر يشرّح التاريخ السري للنائب ال... «كشف المستور وفضح التزييف».. الباحث أيمن شرارة يفجر مفاجأة مدوية كاشفاً احتفاظ المليشيا بفيديو نيالا... «زلزال في نيويورك».. بعثة السودان تُفحم المرشحة الإماراتية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسؤالين ... «كشف عورات التزييف وانكشاف الهيكل المنهار».. الدكتور إبراهيم الصديق يكشف عن حقائق مثيرة صاحبت الفيدي... رشان أوشي تزلزل المشهد وتفضح مخطط العدوان الاقتصادي الإماراتي الشامل لتجويع الشعب السوداني قيادي بالمؤتمر الوطني يدعو لإبعاد عناصر الطابور الخامس من المنشآت الحيوية لحماية محطات الكهرباء. عاجل ... شاهد الفيديو.. القوات المسلحة  تحرر منطقة أم سفيفة بـ جنوب كردفان  «كشف عورات الفساد وتعرية تخاذل التقارير»..  عادل الباز يفتح النار على المراجع العام ويدعو وزير النفط... «تحذير صريح وحاسم لأديس أبابا».. وكيل الخارجية السودانية يعلن تورط إثيوبيا في إمداد المليشيا بالسلاح...

شركات حكومية تشعل نار الدولار وتدفع الجنيه نحو الهاوية

شركات حكومية تشعل نار الدولار وتدفع الجنيه نحو الهاوية

 

حرب اقتصادية مكتملة الأركان.. سماسرة ومضاربات حكومية تغرق العملة الوطنية في السوق الموازي

 

متابعات – عاجل نيوز 

سجل الجنيه السوداني انخفاضاً حاداً وغير مسبوق أمام العملات الأجنبية في السوق الموازي، حيث قفز سعر الدولار إلى 4400 جنيه مقارنة بـ 4100 جنيه نهاية الأسبوع الماضي، كما سجل الدرهم الإماراتي ارتفاعاً لافتاً ليصل إلى 1230 جنيهاً.

وفي مقال تحليلي تحت عنوان “فضيحة المضاربات”، وصف الكاتب طارق شريف ساتي ما يشهده سوق العملات حالياً بأنه “حرب اقتصادية لا تقل شراسة عن الحرب العسكرية”، مشيراً إلى أنها تستهدف معيشة المواطن بشكل مباشر وتضرب استقرار الدولة في مقتل.

وكشفت معلومات من “مجلة حواس” عن أربعة أسباب رئيسية تقف خلف هذا الانهيار:

أولاً: الطلب المتزايد وشراء كميات ضخمة من العملات الأجنبية في السوق الموازي.

ثانياً: دخول شركات حكومية وغير حكومية إلى السوق بقوة، وتكليف سماسرة بتنفيذ عمليات شراء بعيداً عن الأطر الرسمية.

ثالثاً: ممارسة السماسرة للمضاربات البينية، مما دفع تجار العملة لرفع الأسعار بشكل يومي وجنوني.

رابعاً: الحاجة الماسة لتوفير سيولة من العملات الصعبة لشراء الوقود، مما دفع تلك الجهات للجوء للسوق السوداء.

وأمام هذا الوضع المتأزم، وجه الكاتب رسالة عاجلة إلى القيادة السياسية والاقتصادية في البلاد، محذراً من أن الانهيار وصل مرحلة الخطر التي لا تحتمل مزيداً من الاجتماعات.

وطالبت الرسالة بوقف فوري لتدخل الشركات الحكومية في عمليات شراء العملات والمضاربة، مؤكدة أن المعركة الاقتصادية اليوم هي معركة وجود، والضحية الوحيدة فيها هو المواطن السوداني الذي يكتوي بنار الأسعار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.