عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

خريف “مقلق” يلوح في الأفق: الأرصاد تحذر من شح الأمطار وارتفاع قياسي في درجات الحرارة.

توقعات الأرصاد الجوية لموسم الأمطار في السودان 2026

 

مؤشرات للجفاف في دول الجوار وتوقعات بموسم قاحل في السودان.. هل نحن مستعدون لمواجهة تداعيات التغير المناخي؟.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مؤشر يثير القلق على الأمن الغذائي والمائي، كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تنبؤات مناخية صعبة لموسم الأمطار لعام 2026 .

وخلال المؤتمر التنويري السادس والخمسين الذي نظمته وكالة السودان للأنباء، حمل الخبراء رسالة واضحة: السودان يقف أمام موسم يتسم بالشح في الأمطار والجفاف المتوسط في مناطق متعددة، يرافقه ارتفاع في درجات الحرارة يتجاوز كافة المعدلات المناخية المعتادة.

البيانات التي قدمها مديرو الطوارئ بالهيئة، محمد الشريف محمد زين، ومحمد أحمد محمد، لم تكن مجرد أرقام، بل هي إنذار مبكر يتطلب تحركاً فورياً.

فالتوقعات تشير إلى أن دول الجوار (إثيوبيا، جنوب السودان، وأوغندا) ستواجه موجات جفاف حادة، وهو ما يضع السودان -وإن كان بدرجة أقل- في قلب أزمة مناخية تفرض نفسها على واقع الإنتاج الزراعي والحيواني.

إن هذه “التحذيرات العلمية” تضع صانع القرار والمواطن أمام مسؤولية كبيرة. فمع توقع درجات حرارة قياسية ستعم البلاد، تصبح الحاجة إلى ملتقى المناخ الثالث -المزمع عقده في 15 يونيو الجاري- ضرورة استراتيجية لا مجرد لقاء روتيني.

فالهدف ليس التنبؤ فحسب، بل وضع “سياسات طوارئ” عملية للتعامل مع ندرة المياه المتوقعة، وضمان عدم تحول شح الأمطار إلى أزمة معيشية خانقة.

لقد بات لزاماً على الدولة أن تتجاوز مرحلة “التوقعات” إلى مرحلة “التحوط”. فالموسم الذي يعتمد عليه الاقتصاد السوداني كركيزة أساسية، يواجه اليوم تحدياً مناخياً يستوجب سياسات زراعية مرنة،.

وإجراءات استباقية لترشيد استهلاك الموارد المائية، خاصة في ظل ارتفاع الحرارة الذي سيزيد من معدلات التبخر ويقلص من فرص نجاح الموسم.

السودان اليوم لا يحتاج إلى مزيد من التقارير الجامدة، بل إلى خطة عمل شاملة تدرك أن “المناخ” قد أصبح لاعباً أساسياً في المعادلة السياسية والاقتصادية.

فهل ستكون مخرجات ملتقى السلام روتانا على قدر التحدي، أم ستظل مجرد توصيات حبيسة الأدراج بينما يواجه المواطن صيفاً وشتاءً قائظاً؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.