عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو | بين حقيبة الوزارة وأضواء دبي: وزير يكشف أسرار العودة للامارات ومفارقات الدخل المادي

وزير في حكومة كامل إدريس يكشف كواليس علاقته بالإمارات ومصير الصادرات السودانية.

 

اعترافات صادمة من داخل مجلس الوزراء: الصادرات السودانية تائهة في مسارات التهريب

 

متابعات – عاجل نيوز 

في إطلالة إعلامية حملت الكثير من التفاصيل الشخصية والمهنية، كشف وزير الثروة الحيوانية، بروفيسور أحمد التجاني المنصوري، .

عن أبعاد جديدة في مسيرته المهنية وعلاقته بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح المنصوري خلال استضافته في برنامج الطريق 18، أنه يعتز بعلاقاته الاقتصادية مع الإمارات، مؤكداً أن طموحه للبقاء هناك لا يزال قائماً، خاصة أن أسرته وأبناءه يقيمون هناك ويتابعون مسيرتهم التعليمية، .

مشيراً إلى أنه في حال مغادرته لمنصبه الوزاري، ستكون وجهته المقبلة هي العودة إلى الإمارات التي شهدت نجاحاته المهنية.

ولم يتردد الوزير في الحديث عن إنجازاته السابقة، حيث أشار إلى تأسيسه شركة الروابي من الصفر، وهي التجربة التي جعلت منه اسماً بارزاً في الاقتصاد الإماراتي، معتبراً أن الإمارات تقدر ذلك التاريخ المهني.

وفي معرض رده على التساؤلات حول وضعه المادي الحالي، نفى المنصوري سعيه للحصول على وظيفة بديلة، .

مبيناً أنه ضحى براتب شهري يقدر بـ 45 ألف دولار مقابل العمل في حكومة الدكتور كامل إدريس براتب لا يتجاوز ألف دولار، مؤكداً أن دافعه الأساسي هو تقديم الخدمة للوطن في هذه الظروف الصعبة.

وانتقل الحديث بالوزير إلى ملف الثروة الحيوانية الشائك، حيث أقر بوجود اختلالات كبيرة في حركة الصادر السوداني. وكشف أن معظم الماشية التي تصل إلى مصر والسعودية في الوقت الراهن تدخل عبر مسارات غير رسمية، .

مؤكداً أن الصادرات السودانية الرسمية توقفت تماماً منذ اندلاع الحرب.

وأشار إلى أن عمليات التهريب أصبحت هي السمة الغالبة على حركة الماشية، وهو ما يضع تحديات جسيمة أمام وزارته لإعادة ضبط العملية التجارية وحماية الموارد الوطنية من الاستنزاف.

تعكس هذه التصريحات حالة التباين بين طموحات الكفاءات السودانية بالخارج وبين واقع العمل الإداري والاقتصادي داخل البلاد.

وبينما يشدد الوزير على التزامه بالعمل الوطني رغم التحديات المالية الكبيرة، يظل ملف الثروة الحيوانية وتهريبها من القضايا التي تتطلب حلولاً عاجلة لاستعادة الدورة الاقتصادية للبلاد، .

خاصة في ظل اعتماد السودان الكبير على موارده الطبيعية كرافد أساسي للعملات الصعبة التي يحتاجها الاقتصاد الوطني في مرحلة إعادة البناء.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.