عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

كشف تورط إقليمي ودولي.. حشد أكثر من 6 آلاف مرتزق أجنبي في محاور كردفان

6450 مرتزقاً أجنبياً في صفوف مليشيا الدعم السريع بكردفان

 

انهيار الحواضن القبلية يدفع المليشيا للاستعانة بـ 6450 مرتزقاً أجنبياً

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف السفير السوداني السابق في ليبيا، حاج ماجد سوار، عن معلومات استخباراتية دقيقة مسربة من غرف عمليات مليشيا الدعم السريع، تفيد بقيام المليشيا بحشد ما يقارب ستة آلاف وأربعمائة وخمسين مرتزقاً أجنبياً للقتال في محاور ولاية كردفان.

وأوضح سوار أن هذا التوجه جاء نتيجة فشل قادة الإدارة الأهلية الموالين للمليشيا في إقناع شباب قبائلهم بالانخراط في العمليات القتالية، .

وذلك بعد تزايد أعداد القتلى، وغياب الرواتب، وانتشار التمييز القبلي في المعاملة والامتيازات داخل صفوف المليشيا.

وأشار المصدر إلى أن المليشيا تعيش حالة من التفكك الداخلي نتيجة احتكاكات قبلية دفعت مجموعات كبيرة للانسحاب بكامل عتادها لحماية مناطقها، فضلاً عن حملات التصفية والاعتقال التي تطال كل من ينتقد الأوضاع.

وأمام هذا الواقع، لجأت المليشيا للاتكال الكامل على مرتزقة أجانب توفرهم دولة داعمة لها، وتتولى تكاليفهم المالية واللوجستية.

وتوزعت أعداد هؤلاء المرتزقة وفق الإحصائيات المسربة لتشمل ثلاثة آلاف مقاتل من جنوب السودان، وثمانمائة من تشاد، وألف وثلاثمائة من أفريقيا الوسطى، وتسعمائة من مجموعات ليبية وأفريقية متنوعة، إضافة إلى ثلاثمائة وخمسين مقاتلاً كولومبياً.

تؤكد هذه البيانات بما لا يدع مجالاً للشك أن المليشيا تحولت من قوة تعتمد على عناصر محلية إلى كيان يرتكز على مرتزقة عابرين للحدود، .

وذلك في محاولة يائسة لتعويض خسائرها الميدانية الكبيرة وانسلاخ أعداد مقدرة من مقاتليها وانضمامهم للقوات المسلحة.

إن هذا الاعتماد المتزايد على القوى الأجنبية لا يهدد أمن السودان فحسب، بل يضع علامات استفهام كبرى حول الأدوار الخارجية التي تصر على تغذية الحرب وتوسيع دائرة المرتزقة على الأراضي السودانية في تحدٍ صارخ لكل المواثيق الدولية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.