عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

وزير الطاقة: فتح مضيق هرمز سيضع حداً لأزمة الوقود ويستعيد استقرار الجنيه السوداني

تأثير فتح مضيق هرمز على أزمة الوقود في السودان وتصريحات وزير الطاقة.

 

المعتصم إبراهيم يؤكد أن انفراج مسارات الإمداد العالمية سينعكس إيجاباً على أسعار المحروقات وتوفرها في ولايات السودان.

 

متابعات – عاجل نيوز 

أكد وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم، أن التطورات الإيجابية المتعلقة بفتح مضيق هرمز تمثل بارقة أمل لإنهاء واحدة من أكبر الأزمات التي يعاني منها السودان حالياً، والمتمثلة في شح وتذبذب أسعار المحروقات.

وفي تصريح خاص لـ”الجزيرة نت”، أوضح الوزير أن هذا الممر المائي الحيوي كان يمثل عاملاً خارجياً ضاغطاً أسهم بشكل مباشر في تعقيد سلاسل الإمداد النفطي، .

مؤكداً أن الخطوة ستفتح آفاقاً جديدة لاستقرار مسارات الاستيراد من الشرق والغرب على حد سواء.

وتوقع الوزير إبراهيم أن تترجم هذه الانفراجة الدولية إلى نتائج ملموسة داخل الأسواق السودانية، مشيراً إلى أن توفر الإمدادات النفطية بانتظام سيخفف من حدة الأزمة التي تشهدها الخرطوم وعدد من الولايات.

وأضاف أن تحسن تدفق المشتقات لن يقتصر أثره على توفير الوقود فحسب، بل سيمتد ليطال استقرار سعر صرف الجنيه السوداني، حيث سيقلل من الضغوط على النقد الأجنبي اللازم لعمليات الاستيراد والتوزيع، مما يعزز من الاحتياطيات النقدية للبلاد.

تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأوساط الاقتصادية أي مؤشرات إيجابية لتخفيف المعاناة اليومية للمواطنين، خاصة مع تأثر قطاعات النقل والزراعة والخدمات بنقص الوقود.

وترى الحكومة أن استقرار الإمدادات العالمية هو المفتاح الذي يغلق باب المضاربات في أسعار الوقود، ويسمح بوضع خطط تشغيلية أكثر استدامة للمصافي ومحطات التوزيع في كافة أنحاء السودان.

بينما يظل الملف الأمني واللوجستي داخلياً يشكل تحدياً، فإن وزير الطاقة يراهن على أن التحسن في سلاسل الإمداد العالمية سيمثل دعامة أساسية لبرامج الحكومة الرامية إلى السيطرة على التضخم واستعادة التوازن الاقتصادي.

ومع تزايد الآمال بأن يؤدي فتح مضيق هرمز إلى تراجع تكاليف الشحن والتأمين، يبقى السودان في طليعة الدول التي ستستفيد من أي انفراج في هذا الشريان النفطي العالمي الحيوي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.