عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

خديعة “حفنة الدولارات” تنكشف: جنود تشاديون يرفضون القتال في صفوف الدعم السريع.

رفض جنود تشاديين الانضمام لمليشيا الدعم السريع 2026.

 

مغادرة معسكر للمرتزقة على الحدود السودانية بعد اكتشاف تورط المليشيا في استدراجهم للقتال بدارفور

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور يكشف جانباً من كواليس استعانة مليشيا الدعم السريع بالمقاتلين الأجانب، شهدت الحدود السودانية التشادية حادثة لافتة تمثلت في رفض مجموعة من الجنود التشاديين الانضمام لصفوف المليشيا، وذلك بعد اكتشافهم لحقيقة المهمة التي أُحضروا من أجلها.

ووفقاً لما نقله أحد الجنود، فقد تعرضت المجموعة لخديعة كبرى، حيث تم إيهامهم بأنهم بصدد حماية الحدود التشادية، ليتفاجأوا عند وصولهم إلى أحد المعسكرات المخصصة لتجميع المرتزقة بتوزيع أزياء الدعم السريع عليهم ومطالبتهم بالعبور فوراً إلى إقليم دارفور للمشاركة في العمليات القتالية.

وأكد الجندي أن المليشيا، وعبر قياداتها، حاولت إغراء الجنود بعروض مالية ضخمة، وصلت إلى ألف دولار شهرياً للضباط وخمسمائة دولار للجنود، في محاولة لاستمالتهم للقتال.

إلا أن الجنود التشاديين أعلنوا رفضهم القاطع لهذه العروض، وقاموا بإعادة الأزياء والأموال قبل مغادرة المعسكر في أجواء مشحونة بالتوتر، رافضين أن يكونوا وقوداً لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ومؤكدين انحيازهم لكرامتهم على حساب الإغراءات المادية.

وقد أحدثت هذه الحادثة صدى واسعاً في الأوساط التشادية، حيث تداول ناشطون تفاصيلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين إياها فضيحة جديدة تكشف حجم التورط في تجارة الحروب.

كما وجه الناشطون انتقادات حادة للسلطات التشادية، متهمين القيادة العليا بالتورط في تسهيل عمليات الاستقطاب لصالح المليشيا مقابل مكاسب مالية، وهو ما يهدد السلم الأهلي والعلاقات التاريخية بين شعبي البلدين.

إن هذا الموقف الشجاع من الجنود التشاديين يبعث برسالة قوية حول مدى التردي الذي وصلت إليه سمعة المليشيا، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على المرتزقة والمقاتلين الأجانب لتعويض خسائرها الميدانية المتلاحقة.

وتؤكد الحادثة أن أوراق المليشيا في استقطاب المقاتلين بدأت تتساقط، مع بروز حالة من الوعي لدى الكثيرين بخطورة التورط في انتهاكاتها بدارفور،.

مما يضيق الخناق على “حفنة الدولارات” التي تحاول المليشيا من خلالها شراء ذمم المقاتلين، بينما تظل دماء السودانيين هي الثمن الباهظ الذي يدفعه الوطن جراء هذه المخططات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.