عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال...

متحرك “الصياد”.. أيقونة الكرامة التي أعادت نبض الحياة للأمة.

دور متحرك الصياد في تأمين مدينة أم روابة 2026

 

عمليات عسكرية استباقية وتطبيع للحياة المدنية: كيف نجح “الصياد” في تحويل مسار الاستقرار بكردفان؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءة تحليلية لملامح معركة الكرامة، تتناول دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام الدور الاستراتيجي والاجتماعي لمتحرك “الشهيد الصياد” في مدينة أم روابة، مؤكدة أنه لم يكن مجرد قوة عسكرية للتحرير، بل تحول إلى رمز للاستقرار وإعادة تطبيع الحياة المدنية.

فمنذ دخول المتحرك إلى المدينة، شهدت أم روابة حراكاً مجتمعياً مكثفاً، تجسد في تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية، وتدشين مبادرات العودة الطوعية التي قادها أبناء المدينة بمشاركة واسعة من العائدين، مما أرسى قواعد الطمأنينة بين السكان.

وأشارت الدكتورة آمنة إلى التكامل الفريد بين القيادة العسكرية والمبادرات الشعبية، حيث لعبت قوة “الصياد” ومتحرك “الشهيد فوزي” دوراً حيوياً في دعم اللجنة المحلية،.

من خلال توفير الوقود والسيارات لتسهيل حركة المواطنين وتلبية احتياجاتهم. هذا التناغم توج بوقفة مشهودة لأكثر من ستمائة شاب من أبناء أم روابة في ميدان المولد، .

حيث أعلنوا انخراطهم في صفوف الاستنفار والقتال إلى جانب القوات المسلحة، في مشهد يعكس إيمان المجتمع بضرورة معركة الكرامة ومصيريتها.

ميدانياً، لم تكتفِ قيادة “الصياد” بالتحرير، بل اتخذت تدابير عسكرية دقيقة لتطهير المناطق المحيطة من جيوب التمرد.

وأوضحت الكاتبة أن العميد ركن عبدالرحيم كافي وضع الخطط للمرحلة التالية بعبور نحو مدينة الرهد، حيث نفذت قوة مشتركة بقيادة المقدم ركن معاش محمد حسن عبدالله عمليات نوعية جنوب خور أبو حبل، .

أسفرت عن القضاء على بقايا المتمردين، وغنم كميات كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية، مع توقيف المتعاونين، مما أمن المدينة ومحيطها بالكامل.

ختاماً، تخلص الدكتورة آمنة الإمام إلى أن متحرك “الصياد” قد تحول إلى أيقونة في معركة الكرامة، حيث جمع بين البأس العسكري في دحر التمرد، والمسؤولية الأخلاقية في حماية المدنيين ومساعدة أهالي أم روابة على استعادة حياتهم الطبيعية.

إن هذا النموذج، الذي يمزج بين تأمين الأرض وتحصين الجبهة الداخلية، يؤكد أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها لا تكتفي بإنهاء الوجود العسكري للمتمردين،.

بل تضع اللبنات الأساسية لاستدامة الأمن والاستقرار في ولايات كردفان الغرة، لتظل نموذجاً يُحتذى به في التحرير والبناء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.