عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان .

مستشار البرهان ينسف طروحات “قسمة السلطة”.. ويفجر مفاجأة: “حميدتي هو كبير الكيزان!

تصريحات أمجد فريد مستشار البرهان حول الحرب والكيزان يونيو 2026

 

د. أمجد فريد يفتح النار على شعارات “لا للحرب”.. ويؤكد: المليشيا تمارس الابتزاز السياسي بغطاء “فزاعة الكيزان”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تصريحاتٍ من العيار الثقيل، وجه الدكتور أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية، ضربةً قاصمة لكافة المبادرات التي تسعى لإنهاء الحرب عبر “قسمة السلطة” مع مليشيا الدعم السريع.

فريد، وفي حديثٍ لبرنامج “المنتدى السياسي”، قطع الطريق أمام أي تسوية من هذا النوع، مؤكداً أنها لا تخدم الاستقرار، بل تُشرعن وجود المليشيا وتُطيل أمد المعاناة الوطنية، معتبراً أن أي حديثٍ يبتعد عن إلحاق الهزيمة بالتمرد هو حديثٌ خارج سياق الواقع.

ولم يتوقف المستشار عند رفض التسوية، بل انتقل إلى فضح ما أسماه بـ “سياسات الابتزاز” التي تمارسها بعض القوى السياسية، وعلى رأسها مجموعة “صمود”.

وأشار فريد إلى أن هذه القوى ترفع شعار “لا للحرب” كواجهةٍ كاذبة، بينما تهدف فعلياً لـ “تغبيش الحقيقة” وابتزاز الشعب السوداني من خلال تسليط الضوء على “فزاعة الكيزان”.

وبنبرةٍ لا تخلو من التهكم، فجر فريد مفاجأة مدوية حين أكد أن المليشيا ذاتها لا تملك حق المزايدة في هذا الملف، متسائلاً بوضوح: “لا يوجد كيزان أكثر من حميدتي والفاتح قرشي وحسبو!”.

تصريحات فريد تعكس تحولاً جذرياً في الخطاب السياسي للدولة، حيث يتم نزع “الغطاء الأخلاقي” الذي كانت تتستر به المليشيا ومن يدعمها سياسياً لتبرير جرائمهم. فالمستشار يرى أن التركيز على خطاب “الكيزان” ليس سوى وسيلةٍ لصرف الأنظار عن حقيقة أن الحرب هي صراعٌ وجودي ضد قوة تمرد سعت للاستيلاء على الدولة بقوة السلاح، وليست صراعاً سياسياً قابلاً للتفاوض أو التقاسم.

إن هذا الموقف الصريح يضع القوى السياسية المترددة أمام خيارٍ واحد: إما الانحياز لسيادة الدولة أو مواجهة الحقيقة بأن مشاريعهم لا تعدو كونها “غطاءً” لمليشيا باتت مكشوفة الأهداف أمام الجميع.

ومع تصاعد وتيرة التصريحات الرسمية التي تربط بين خطاب “الكيزان” وابتزاز الدولة، يتضح أن المسار القادم لن يعترف بأي معادلاتٍ تلتف على إرادة الدولة، .

وأن المعركة السياسية لا تقل ضراوةً عن معارك الميدان، حيث يُعاد تعريف الأعداء والحلفاء بناءً على الموقف من وحدة السودان واستقلاله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.