عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

“ساعة الحسم”.. قائد عسكري بارز يعلن اكتمال التموضع الاستراتيجي للجيش في ثلاثة محاور ويعد بنصرٍ مؤزر.

تصريحات محمد ديدان حول العمليات العسكرية للجيش السوداني

 

بدء دك أوكار التمرد.. وقواتنا تنهي “أوهام المليشيا” وتستعد لإعادة تعريف خارطة المعركة.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في رسالةٍ تبعث الطمأنينة في قلوب السودانيين، أعلن محمد ديدان، في تصريحٍ مقتضبٍ ومكثف، عن اكتمال التموضع الاستراتيجي للقوات المسلحة السودانية في ثلاثة محاور قتالية رئيسية،.

مؤكداً أن هذه المحاور انطلقت في توقيتٍ واحدٍ لتبدأ عملية “دك أوكار التمرد” بشكلٍ نهائي. هذا التحول العسكري، الذي يأتي في مرحلةٍ مفصليةٍ من عمر المعركة، .

يمثل رسالةً واضحةً بأن الجيش قد انتقل من مرحلة “التكتيك المحدود” إلى مرحلة “الحسم الاستراتيجي”، حيث تهدف هذه العمليات إلى سحق أوهام المليشيا وإنهاء وجودها العسكري على الأرض.

إن هذه التحركات ليست مجرد عملياتٍ ميدانية، بل هي “إعادة تعريف” كاملة لطبيعة المعركة، حيث تهدف القوات المسلحة إلى توسيع نطاق السيطرة وإحكام القبضة على مفاصل الوجود العسكري للمتمردين.

وبحسب ديدان، فإن هذا النصر المرتقب لا يمثل مجرد انتصارٍ عسكري، بل هو “مفتاح الخلاص” الذي سيعيد للمواطن أمنه، وينهي كافة فصول المعاناة التي سببتها الحرب، واعداً الشعب بنصرٍ غالي الثمن ومؤزر يضع حداً لكل المرجفين الذين راهنوا على انكسار الدولة.

تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن القوات المسلحة السودانية تمتلك “الزمام الكامل” للميدان، وأن ما يراه المواطن من تموضعٍ هو نتاج تخطيطٍ دقيقٍ وعملٍ دؤوبٍ بعيداً عن صخب الإشاعات.

إن انطلاق المحاور الثلاثة في توقيتٍ واحدٍ يعكس قدرة الجيش على “التنسيق العالي” والسيطرة المركزية، مما يربك حسابات المليشيا ويضعها في وضعية “الدفاع اليائس” أمام ضرباتٍ نوعيةٍ تستهدف نقاط ثقلها، وتنهي حالة الاستنزاف التي أرادت المليشيا فرضها كأمرٍ واقع.

بينما تتجه الأنظار نحو الميادين، تظل كلمات ديدان بمثابة “نبض القوة” التي تستمد منها الجماهير ثقتها في النصر القريب.

إن “لا نامت أعين الجبناء والمرجفين” هي الشعار الذي يرفعه المقاتلون اليوم، معلنين أن زمن الأوهام قد ولى، وأن ساعة الحسم التي ينتظرها الشعب السوداني قد بدأت فعلياً.

إن هذه المحاور الثلاثة هي اليوم “شريان النصر”، الذي سيغذي مسار التحرير، ليفتح الباب أمام مرحلةٍ جديدةٍ من الاستقرار وإعادة البناء، مؤكدةً أن صمود الجيش وشعبه هو الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل في هذا الميدان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.