عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان .

الهروب الكبير.. العميد خلا “موسى أمبيلو” يفر من الضعين نحو جنوب السودان مع اشتداد حصار الجيش

هروب القائد بالدعم السريع موسى حامد أمبيلو إلى جنوب السودان: تفاصيل الهروب وتداعيات انهيار المليشيا

 

قوافل الفرار تتوالى.. قيادات “الدعم السريع” تترك الميدان وتلوذ بالحدود مع اقتراب القوات المشتركة.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تأكيد جديد على بدء مرحلة “الهروب الجماعي” لقيادات الصف الأول في مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر محلية موثوقة لـ”منصة شاهد عيان” عن تمكن القيادي البارز بالمليشيا، العميد موسى حامد أمبيلو، من الفرار اليوم من مدينة الضعين متوجهاً نحو حدود جنوب السودان، مصطحباً معه أفراداً من أسرته.

**رحلة الهروب: توقيت مريب وموكب مدروس**

وبحسب المعلومات الواردة، فإن أمبيلو الذي وصل الضعين أمس قادماً من “نبالا”، لم يمكث طويلاً قبل أن يقرر مغادرة الإقليم بشكل نهائي، مستخدماً موكباً مكوناً من ثلاث مركبات دفع رباعي (بوكس) ومركبتين إضافيتين.

هذا التحرك السريع جاء في توقيت دقيق، حيث تتصاعد العمليات العسكرية للقوات المسلحة والقوات المشتركة التي تضيق الخناق على معاقل المليشيا في دارفور.

موجة فرار القيادات.. إقرار بالهزيمة

لا تعد حالة “أمبيلو” استثناءً، بل هي جزء من موجة هروب متسارعة لقيادات عسكرية وسياسية تابعة للمليشيا، التي باتت تدرك أن “أوراق اللعبة” قد سقطت من يدها في دارفور.

إن فرار القيادات بـ “عائلاتهم وأموالهم” يرسل رسالة بالغة القسوة للمقاتلين في الخطوط الأمامية؛ وهي أن القيادة التي وعدتهم بـ “النصر” باتت أول من يختار النجاة بنفسه.

نهاية عهد “التسلط”

مع خروج موسى أمبيلو من المشهد الميداني، تزداد حالة التخبط في صفوف المليشيا بالضعين والمناطق المجاورة.

لقد أدرك هؤلاء القادة أن معادلة الميدان تغيرت، وأن القوات المسلحة التي تتقدم اليوم لا تترك مجالاً للرجوع، مما حول إقليم دارفور من “قاعدة للانطلاق” بالنسبة لهم إلى “فخ كبير” يسعى الجميع للنجاة منه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.