عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ... عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس... «إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ...

في محاولة يائسة لاستعادة التوازن.. عبد الرحيم دقلو يستقدم 20 شيخاً من غرب إفريقيا لإعادة تفعيل “وحدة المعالجة بالقرآن”

عبد الرحيم دقلو يستعين بشيوخ من غرب إفريقيا لدعم مليشيا الدعم السريع

 

استقدام “روحانيين” إلى نيالا والضعين لـ”جلب الانتصارات” والتحصين من ضربات الطيران

 

متابعات – عاجل نيوز

في مؤشر جديد على حالة الارتباك التي تعيشها قيادة مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر خاصة لـ “منصة شاهد عيان” أن عبد الرحيم دقلو أصدر قراراً مفاجئاً بإعادة تفعيل ما يُعرف بـ “وحدة المعالجة بالقرآن”، وذلك بعد أن كانت المليشيا قد حلتها سابقاً ضمن مراجعات داخلية.

وأوضحت المصادر أن القرار تضمن استقدام نحو 20 شيخاً من دول غرب إفريقيا، وتحديداً من السنغال ومالي وتشاد.

ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن المهام الموكلة لهؤلاء الشيوخ تتركز في إطار ما أسمته المليشيا بـ “جلب الانتصارات” وتقديم “الحماية” لعناصرها من ضربات طيران الجيش السوداني، مع تمركز هؤلاء في مدينتي نيالا والضعين اللتين تشهدان توتراً عسكرياً متصاعداً.

ويأتي هذا الإجراء وسط تقديرات عسكرية تشير إلى أن المليشيا فقدت الكثير من قدراتها الاستراتيجية بعد إغلاق مسارات إمدادها وتحول مناطق نفوذها في دارفور إلى مسرح للعمليات العسكرية.

ويرى مراقبون أن اللجوء إلى مثل هذه الأساليب “الغيبية” يعكس عمق الأزمة النفسية والقيادية داخل صفوف المليشيا، ومحاولة أخيرة لإقناع المقاتلين بالثبات في الميدان بعد توالي الهزائم وانكشاف مسارات تحركهم.

ويعتبر هذا التطور استمراراً لنهج المليشيا في محاولة حشد الدعم العابر للحدود، سواء كان ذلك عبر المرتزقة أو من خلال الاستعانة بخبرات ورموز دينية من دول الجوار الإفريقي، في وقت بات فيه الرفض الشعبي والقَبلي تجاه “آل دقلو” يمثل التحدي الأكبر لاستمرار مشروعهم العسكري في دارفور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.