عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

تفكك في جبهة “إسناد التمرد”: أنباء عن وقوع قيادات أهلية وأعيان موالين للمليشيا في قبضة الجيش بالجنينة

استسلام قيادات أهلية موالية للدعم السريع للجيش في الجنينة يو

 

معارك الجنينة تكشف المستور: تحولات ميدانية متسارعة وأعيان “اتحاد القبائل العربية” في قبضة القوات المشتركة

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطورٍ ميداني لافت يعكس حجم التصدع داخل حاضنة المليشيا، أفادت أنباء متواترة عن وقوع عدد من رجالات الإدارة الأهلية والأعيان التابعين لما يعرف بـ “اتحاد القبائل العربية” في قبضة القوات المسلحة والقوات المشتركة بمحيط مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.

وتأتي هذه التطورات على وقع الاشتباكات العنيفة والمستمرة منذ فجر اليوم، والتي تركزت بشكل مكثف في مناطق شمال وشمال غرب المدينة.

وكان هؤلاء الأعيان قد برزوا في المشهد منذ انطلاقة الحرب في أبريل 2023، حيث وثقت صور وفعاليات علنية انخراطهم في دعم المليشيا الإرهابية وإعلان الولاء المطلق لها.

وبحسب المصادر، فإن الموقوفين باتوا الآن في عداد “الأسرى” لدى القوات التي أحكمت سيطرتها على محاور حيوية في تلك المناطق، مما يمثل ضربة معنوية وسياسية قوية للمليشيا التي كانت تعتمد على هؤلاء الأعيان في الحشد والتعبئة.

وفي المقابل، تشير المصادر الميدانية إلى أن مناطق الاعتقال لا تزال تشهد عمليات عسكرية ضارية، حيث تواصل عربات الدفع الرباعي والشاحنات العسكرية التابعة للمليشيا تحركاتها في محاولة يائسة لاستعادة التوازن، مما يجعل أزيز المعارك سيد الموقف في نطاق العمليات.

وحتى اللحظة، لم ترد معلومات مؤكدة تفيد بأن الموقوفين قد خضعوا لمقابلات رسمية مع قادة ميدانيين من الجيش، نظراً لاستمرار العمليات العسكرية في المناطق المذكورة.

يُذكر أن هذا التحول في الجنينة يُعد مؤشراً حيوياً على تغير خريطة السيطرة في ولاية غرب دارفور، حيث بدأت الحواضن الاجتماعية والقبلية التي دعمت المليشيا تتفكك تحت ضغط الضربات العسكرية المتتالية، وتغير الواقع الميداني الذي لم يعد يحتمل المراهنة على خيارات التمرد الخاسرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.