عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تكريس الشفافية وسط الأزمة».. شركة نبتة للبترول تصدر بياناً رسمياً يوضح موقف إمدادات البنزين والجازو... «صرخة بوجه الصمت الحكومي».. الصحفي عبد الرؤوف طه يدق ناقوس الخطر حول أزمات الوقود والكهرباء وغلاء ال... «كشف كواليس حراك القاهرة المستور».. مصطفى البطل يماط اللثام عن هوية قيادات «المؤتمر الوطني» المتقاطع... لا مكان لخائن أو عميل ... البرهان : لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا «قرن الإذلال الصيني ودروس السيادة».. الكاتب أحمد شموخ يفكك استدعاء جوبا الاستفزازي للسفير السوداني و... هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل...

ساعة الصفر في “الكرمك”: هكذا اقتحم الجيش بوابتها الاستراتيجية وأنهى أسطورة التمرد في 6 ساعات من الجحيم!

تفاصيل معركة تحرير مدينة الكرمك السودانية

 

خطة “الكماشة” المحكمة: كيف باغتت القوات المسلحة المليشيا في شمرة جرب وخور البودي وحررت نافذة “الكوميسا” الدولية؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ملحمة عسكرية تدرس في فنون الاقتحام والمباغتة، استعاد الجيش السوداني وقواته المساندة السيطرة الكاملة على مدينة “الكرمك”، بوابة السودان الشرقية والجنوبية، في عملية نوعية استغرقت ست ساعات من القتال الضاري.

العملية لم تكن مجرد اشتباك عابر، بل كانت خطة “كماشة” محكمة أطبقت على المليشيات والمرتزقة في قلب حاضرة المحافظة، لتقلب الطاولة على قوات جوزيف توكا وتنهي وجودهم في هذه النقطة الاستراتيجية.

استراتيجية الاقتحام والتحرير

بدأت العملية العسكرية بتنسيق عالٍ بين القوة المهاجمة، حيث اعتمد الجيش على تكتيك “التطويق الموازي”، مما سمح للقوات بالتقدم من محاور شمرة جرب، وخور البودي، والشيمي في وقت واحد.

هذا الضغط المتزامن أربك صفوف المليشيا وأفقدها القدرة على المناورة، مما أدى إلى انهيار خطوط دفاعها في غضون ساعات قليلة.

وتؤكد المصادر الميدانية أن القوات المسلحة استخدمت غطاءً نارياً مكثفاً مهد لاقتحام المواقع المحصنة للمليشيا، مما أجبر عناصرها على الفرار مذعورين نحو الجيوب المعزولة في أقصى جنوب المحافظة، تاركين خلفهم عتادهم ومواقعهم الحصينة.

تأمين البوابة الدولية

الانتصار في الكرمك يحمل أبعاداً استراتيجية بالغة الخطورة، فهي ليست مجرد رقعة جغرافية، بل هي العمق الاستراتيجي للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان. باستعادة المدينة، أغلق الجيش السوداني ثغرة كانت تستغلها المليشيات في حركة الإمداد والتحركات العابرة للحدود.

والأكثر أهمية من ذلك، نجحت القوات المسلحة في استرداد نافذة “الكوميسا” الدولية، وهي المنفذ الرسمي للتجارة التفضيلية الذي كان يمثل شرياناً حيوياً لم يكن ينبغي أن يقع تحت سيطرة المليشيات أو المرتزقة.

رسالة ميدانية واضحة

تحرير الكرمك بهذا التوقيت والسرعة يرسل رسالة صارمة للتمرد، مفادها أن استراتيجية “شد الأطراف” التي تعتمدها القيادة العسكرية باتت في مراحلها الحاسمة.

لقد أثبت الجيش أن لا مكان للتمرد في المدن الحدودية الاستراتيجية، وأن القدرة على الحسم ليست مجرد وعود، بل هي واقع يفرض بقوة السلاح في الميدان.

اليوم، عادت الكرمك لتكون قلعةً من قلاع السيادة الوطنية، بعد أن أثبتت القوات المسلحة أنها قادرة على تحرير كل شبرٍ تدنسه المليشيا، وبأقل التكاليف الزمنية واللوجستية، لتضع حداً نهائياً لمحاولات التمرد في استغلال المناطق الحدودية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.