ضربة موجعة لـ “شرايين الإمداد”.. مباحث التموين تطيح بـ 6 شاحنات محملة بالمؤن في طريقها لمعسكرات العدو!
مباحث التموين بالخرطوم تضبط قافلة سلع مهربة إلى مناطق سيطرة "الدعم السريع"
كمين محكم بالطريق الغربي ينهي رحلة 13 متهماً.. ومصادرة أطنان من الدقيق والسكر كانت تُجهز لـ “تمويل المليشيا”
متابعات –عاجل نيوز
في إطار تضييق الخناق على مفاصل الإمداد اللوجستي للمليشيا، وجهت مباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك بولاية الخرطوم ضربة استباقية قاصمة، نجحت خلالها في اعتراض وتوقيف قافلة تموينية ضخمة كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة “العدو” في ولايات كردفان ودارفور.
العملية التي نُفذت برعاية مباشرة من اللواء شرطة سيف الدين محمد إدريس، مدير الإدارة العامة لمباحث التموين، جاءت تتويجاً لعمليات رصد ومراقبة دقيقة استهدفت حركة الشاحنات عبر “طريق بارا – أم درمان”.
وتحت إشراف المقدم محمد الزبير عبدالله، وبقيادة ميدانية من النقيب عبدالله، نصب أفراد المباحث كميناً محكماً على الطريق الغربي، أطبقوا فيه الخناق على (6) شاحنات (4 دفارات و2 نيسان سكس) كانت محملة بأطنان من الدقيق والسكر والسلع الاستهلاكية الضرورية.
الضربة لم تقتصر على مصادرة المضبوطات فحسب، بل شملت القبض على (13) متهماً تورطوا في هذه المحاولة لتعزيز إمداد المليشيا بالمؤن، حيث تم اقتيادهم إلى قسم شرطة السلام غرب، وبدأت الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم وفقاً للمادة (2) من قانون الطوارئ، في رسالة حازمة لكل من يحاول استغلال السلع لخدمة المجهود الحربي للمليشيا.
يؤكد هذا النجاح الأمني أن الأجهزة الرقابية تضع “تجفيف منابع تمويل المليشيا” على رأس أولوياتها، مع استمرار الحملات الرقابية الراتبة التي تهدف إلى مراقبة مسارات البضائع لضمان عدم وصولها إلى أيدي المليشيا التي تعتمد على استنزاف السلع لضمان بقاء قوتها الميدانية.
وتأتي هذه العملية لتؤكد أن الطريق الغربي، الذي لطالما حاول المهربون استغلاله، بات تحت مجهر الرصد الدقيق، وأن “الخطط الطموحة” لمباحث التموين في ولاية الخرطوم قد تحولت إلى كابوسٍ يؤرق كل من تسول له نفسه الإسهام في إطالة أمد الحرب عبر دعم “مناطق سيطرة العدو”.