“أنا لست في قروباتكم، أنا في عقولكم”.. أيمن شرارة يمزق ستائر الصمت ويكشف كواليس التخوين داخل غرف المليشيا
أيمن شرارة يوجه رسالة نارية لـ "قروبات المليشيا": ارتباككم دليل صحة معلوماتي
بين تبادل الاتهامات ومحاولات “إغلاق المسارات”.. كيف حولت تسريبات شرارة صفوف المليشيا إلى ساحة للشك والذعر؟
متابعات – عاجل نيوز
حالة من الهذيان الأمني والتخوين المتبادل تضرب اليوم “قروبات” المليشيا وغرفهم السرية عبر “الماسنجر”، حيث تحول الذعر من “تسريبات أيمن شرارة” إلى هاجس يمزق نسيج الثقة بين القادة والأبواق.
وبثباتٍ يثير حفيظة الخصوم، خرج أيمن شرارة ليوجه صفعة قوية لكل من انشغلوا بـ “البحث عن المصدر” بدلاً من مواجهة “الحقيقة”.
في رسالة بدت كأنها “إعلان نصرٍ استخباراتي”، أكد شرارة أن حالة الارتباك التي تعيشها المليشيا داخل مجموعاتها هي البرهان الأقوى على أن كلماته تصيب مقتلاً، .
مشيراً بسخرية لاذعة إلى أن التخوين الذي يمارسه أفراد المليشيا ضد بعضهم البعض هو دليل عجزهم عن فهم حقيقة ما يجري.
وقطع شرارة الطريق على كل المزاعم، مؤكداً أنه لا يحتاج لاختراق “قروباتكم” ولا “مجموعات الماسنجر” المشبوهة كـ “تصحيح المسار”، فمصادره أبعد من أن تصل إليها أيديهم الملطخة بالارتباك.
لقد وجه شرارة دعوة “انتحارية” للمليشيا: إذا كنتم تظنون أن الخلل في مجموعاتكم، فأغلقوها، واحذفوا منصاتكم، ومع ذلك ستظل المعلومات تتدفق، لأن الحقيقة لا تحتاج إلى “قروبات” لتنتشر.
وفي لفتةٍ إنسانية ذكية، شدد شرارة على أنه قطع كل تواصل مع المدنيين في مناطق سيطرة المليشيا لحمايتهم من بطش “غرفهم الأمنية”، ليحصر متابعته في مساراتٍ أمنية ومعلوماتية لا يملك الخصم مفاتيحها.
الأهم في رسالة شرارة هو هذا “الاعتراف الضمني” الذي انتزعه من أفواه المليشيا؛ فقد أقر الخصوم في غرفهم المغلقة بأن ما ينشره شرارة “صحيح ودقيق وفي مكانه”.
هذا الإقرار هو ما جعله يطالبهم بالكف عن لعب دور “المحقق” في هوية المصدر، والالتفات بدلاً من ذلك إلى “النزيف” الذي يسببه كشف أوراقهم أمام الرأي العام.
إن ما يحدث اليوم داخل تلك الغرف هو “بداية التفكك”، فالمؤامرة التي صاغها شرارة ضد المليشيا ليست إلا الحقيقة التي عجزوا عن مواجهتها، فحولوا عجزهم إلى شكوك تنهش أجسادهم.
وكما يبدو، فإن رسالة أيمن شرارة لم تكن مجرد رد، بل كانت “رصاصة أخيرة” أطلقت في جوف ارتباكهم، لتتركهم يتساءلون: كيف يعلم بكل هذا؟ بينما يكتفي هو بالنظر إلى انهيار ثقتهم بأنفسهم.