حرب الشائعات” تصطدم بالحقيقة.. الحركة الإسلامية تخرج عن صمتها وتتوعد مروجي أخبار علي كرتي!
الحركة الإسلامية السودانية تحسم الجدل: "علي كرتي بخير ولا صحة لشائعات مرضه"
بيان رسمي يقطع الطريق أمام “المطابخ الإعلامية”: كرتي بصحة جيدة، والملاحقة القانونية تنتظر “صُنّاع البلبلة”
متابعات – عاجل نيوز
في خطوةٍ تهدف إلى وضع حدٍ لدوامة الشائعات التي طفت على السطح مؤخراً، أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بياناً رسمياً وضعت فيه النقاط على الحروف بشأن الأنباء التي تحدثت عن تدهور صحة أمينها العام، الشيخ علي أحمد كرتي.
الحركة أكدت بشكلٍ قاطع أن الرجل يتمتع بصحة جيدة، واصفةً كل ما تناقلته المنصات الإعلامية عن نقله للمشافي التركية بأنه “أضغاث أخبار” عارية تماماً عن الصحة.
البيان لم يكتفِ بالنفي، بل صعد لغة الخطاب تجاه ما أسماه بـ “الأخبار المختلقة”، معتبراً أن الهدف منها ليس نقل المعلومة، بل تعمد إثارة البلبلة وتسميم المناخ العام.
وفي هذا السياق، انتقدت الحركة “انحدار” بعض الأطراف في استهداف الشخصيات العامة، مؤكدة أن هذا النهج يضرب في مقتل أخلاقيات العمل الإعلامي ومواثيق الشرف المهني.
ولم تقف الحركة الإسلامية عند حدود التوضيح، بل أطلقت تحذيراً “قانونياً” شديد اللهجة؛ حيث أكدت عزمها على ملاحقة كل من ثبت تورطه في طبخ هذه الأكاذيب أو المشاركة في نشرها.
هذا التحذير يعكس حالة من الضيق بـ “الحرب النفسية” التي تُدار ضد رموز الحركة، ويضع كل من يساهم في تداول تلك الأخبار تحت طائلة الملاحقة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات حول القوى التي تقف خلف هذه الحملات، تأتي رسالة الحركة الإسلامية واضحةً ومباشرة: “نحن نراقب، ولن نتهاون في صون الحقائق”.
وبينما يترقب الرأي العام ما ستؤول إليه هذه المعركة الإعلامية، يظل السؤال قائماً: هل ستنجح هذه الملاحقات القانونية في إيقاف ماكينة الشائعات، أم أن ساحة التراشق ستشهد فصولاً أكثر سخونة في الأيام المقبلة؟