عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صرخة نذير لتدارك المـ حرقة»..  أيمن شرارة يفضح مخطط استنزاف عرب دارفور وكردفان  كـ «وقود حرب» لمشرو... «البحر الأحمر خط أحمر».. مالك عقار يحذر من تحويل المنطقة لساحة صراعات بالوكالة . «تلاحم يتجاوز الحدود».. استجابة واسعة من سودانيي المهجر في بريطانيا لإعانة أسرة الفقيد «الطيب الهادي... شاهد الفيديو.. «في قلب الكارثة».. البرهان يخترق ركام سوق البرقيق بالولاية الشمالية عقب الحريق الساحق... البرهان يهدي الفنان عاطف السماني سيارة «جيتور» تقديراً لمواقفه الوطنية والإنسانية بالخرطوم طوال سنوا... «نبض الإعمار يعود للخرطوم».. والي ولاية الخرطوم يتفقد جسر شمبات ويعلن بدء الترتيبات النهائية لأعمال ... «واشنطن تتمسك بمسارها».. مسعد بولس يؤكد أن رسالة البرهان إلى ترامب لن تغير خطة واشنطن لإنهاء حرب الس... «سقوط رأس الاستخبارات».. هلاك اللواء خلا «علي حسن الطيب (فاعوص)» قائد استخبارات التمرد في محوري أم ب... «جريمة جديدة ضد الأعيان المدنية».. مليشيا آل دقلو تقصف محطة كهرباء «تندلتي» الرئيسية بطائرة مسيرة وت... هاجر سليمان تكشف فضيحة كبرى .. مواطن يتعرض للابتزاز من قبل قيادى بمجلس السيادة فى مبلغ (155) مليون د...

سكان أبيي يغلقون الطريق الحدودي احتجاجاً على رفض الخرطوم لقرار “جوبا” الانتخابي.

سكان أبيي يغلقون المعابر الحدودية احتجاجاً على موقف السودان من الانتخابات .

 

احتجاجات واسعة تشل الحركة التجارية بين السودان وجنوب السودان ومطالب بالاعتراف بالحقوق السياسية للمنطقة

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت منطقة أبيي الإدارية الخاصة تطورات ميدانية متسارعة، حيث قام سكان المنطقة بإغلاق الطريق الحدودي الرابط بين السودان ودولة جنوب السودان، وذلك في احتجاجات غاضبة تعبيراً عن رفضهم لموقف الخرطوم الرسمي.

ويأتي هذا التحرك الشعبي رداً على إعلان حكومة السودان رفضها القاطع لخطوة المفوضية القومية للانتخابات في جنوب السودان، التي شملت إدارية أبيي ضمن الدوائر الجغرافية للانتخابات العامة المقررة في ديسمبر 2026.

وتصاعدت حدة التوتر في المنطقة بعد أن أقدم المحتجون على إغلاق عدد من المعابر الحيوية، مما أدى إلى توقف حركة التنقل والتجارة البينية بين البلدين.

وأكد المحتجون في شعاراتهم على تمسكهم بحق سكان أبيي الكامل في المشاركة السياسية وتقرير المصير، معلنين رفضهم لأي قرارات مركزية من الخرطوم تسعى للحد من حقوقهم الانتخابية أو تهميش مطالبهم في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ المنطقة.

من جانبها، جددت الخرطوم تمسكها بالمرجعيات القانونية الدولية المتمثلة في بروتوكول أبيي واتفاقيات الترتيبات الأمنية والإدارية لعام 2011.

وأكدت الحكومة السودانية أن هذه الاتفاقيات هي الإطار الوحيد للتعامل مع ملف أبيي، داعية في الوقت ذاته إلى ضبط النفس واللجوء إلى آليات التفاوض المشتركة بدلاً من فرض سياسة الأمر الواقع عبر تحركات أحادية الجانب، .

محذرة من أن هذه الخطوات قد تزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة الحدودية.

وتضع هذه التطورات الميدانية ملف أبيي أمام اختبار جديد، حيث يترقب المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية مآلات هذه الاحتجاجات.

ففي الوقت الذي تطالب فيه القيادة في جوبا بتمكين سكان المنطقة من التصويت، ترى الخرطوم أن أي إجراء يتجاوز التفاهمات الثنائية يعتبر خرقاً للسيادة الوطنية وتهديداً للاستقرار الإقليمي.

هذا التباين في المواقف يعيد إحياء الجدل حول مستقبل المنطقة التي ظلت معلقة في وضع إداري خاص منذ استقلال جنوب السودان عام 2011.

إن إغلاق المعابر يعكس عمق الأزمة وخطورة الاحتقان الشعبي في المناطق الحدودية التي تعتمد بشكل كبير على التدفقات التجارية والحركة الإنسانية.

وبينما تلوح في الأفق بوادر تصعيد جديد، يبقى الحل السلمي عبر الحوار هو المخرج الوحيد لتفادي الانزلاق نحو صدامات جديدة.

وتظل الأنظار متجهة نحو التحركات الدبلوماسية المرتقبة للوسطاء الدوليين، في محاولة لنزع فتيل الأزمة وضمان استمرارية التهدئة بما يخدم الأمن والسلم في هذه المنطقة الحساسة والمضطربة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.