كاميرون هيدسون يشكك في جدوى الدبلوماسية الأمريكية وينتقد تكليف “مسعد بولص” بملفات السلام.
كاميرون هيدسون ينتقد مسعد بولص والدبلوماسية الأمريكية تجاه السودان
انتقادات لتهميش كفاءات الخارجية الأمريكية في مواجهة تعقيدات أزمة السودان.
متابعات –عاجل نيوز
أثار المحلل السياسي والعسكري الأمريكي، كاميرون هيدسون، جدلاً واسعاً بتساؤلاته حول الآلية التي تُدار بها ملفات السلام في مناطق النزاع، موجهاً انتقادات مباشرة لتكليف مسعد بولص، كبير مستشاري دونالد ترامب، بهذه المهام الحساسة.
وأبدى هيدسون استغرابه من إسناد مسؤولية تحقيق السلام في مناطق واسعة بأفريقيا وآسيا لشخص ذي خلفية تجارية – وصفه بـ “بائع شاحنات” يعمل بفريق مصغر ومكتب متنقل – بينما تزخر وزارة الخارجية الأمريكية بخبراء ودبلوماسيين متمرسين في هذه الملفات الشائكة.
وفي سياق تعليقه على الأوضاع في السودان، انتقد هيدسون الموقف الأمريكي تجاه مليشيا الدعم السريع، متسائلاً عن المنطق الذي يدفع الإدارة الأمريكية لوصف المليشيا بـ “الطرف المتعاون” في عملية السلام، رغم رفضها المستمر لتنفيذ شروط ومتطلبات الهدن الإنسانية وتورطها في ممارسات وصفها بـ “البربرية”.
واختتم هيدسون تساؤلاته بعبارة “هل فاتني شيء ما؟”، في إشارة واضحة إلى وجود فجوة كبيرة بين الواقع الميداني وما تروج له الأروقة الدبلوماسية المرتبطة ببولص، .
معتبراً أن غياب الرؤية الواقعية وتهميش الخبرات الحقيقية في الخارجية الأمريكية يساهم في تعقيد الأزمات بدلاً من حلها، داعياً إلى إعادة تقييم جدوى هذه المساعي في ظل استمرار الانتهاكات الميدانية.