عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق...

“عثمان عمليات” يظهر متخفياً: انكسار الأسطورة وتهاوي “الجوقة” في مستنقع الهزيمة

تحليل ظهور عثمان عمليات وتخبط قيادات مليشيا الدعم السريع في السودان

 

دلالات الظهور الباهت لقادة المليشيا.. اعترافات بالإنكار ومحاولات يائسة لإعادة التموضع

 

متابعات –عاجل نيوز 

لم يكن ظهور “عثمان عمليات”، أحد أبرز قادة مليشيا آل دقلو، في لقاءٍ ذي طابع أهلي بعيداً عن الميادين العسكرية، مجرد حدث عابر، بل كان تجسيداً لحالة “كشف الحال” التي تعيشها المليشيا بعد ثلاثة أعوام من الحرب.

فقد اتسم حديثه بنبرة إنكارٍ واضحة، زاعماً أنهم لم يخططوا للحرب، متجاهلاً الوقائع الدامغة التي وثقت حشد 170 عربة قتالية في مطار مروي قبل الطلقة الأولى، ومخططات السيطرة الشاملة على مراكز القرار في لحظة واحدة.

تتضح في هذا الظهور هشاشة “مداخل التعبئة” التي تعتمدها المليشيا، بالحديث عن “الدفاع عن النفس والحرائر”، بينما تشهد الوقائع على الأرض أن المليشيا هي من نقلت الحرب إلى قلب الخرطوم والجزيرة وسنار،.

حيث مارست أبشع أنواع الانتهاكات من قتل ونهب وتهجير، مما جعل خطاب “المظلومية” الذي يلوكونه يرتد عليهم كفضيحة أخلاقية.

وعلى الصعيد القيادي، يعكس اختفاء قادة الصف الأول وعزلة “حميدتي” ونائبه حالة من التفكك الداخلي، حيث “انفض السامر” إما بالهلاك أو العزل أو الإخفاء القسري.

وفيما يحاول “عبدالرحيم طاحونة” البحث عن مسارات تهريب جديدة عبر جنوب السودان لتعويض الخسائر الفادحة التي منيت بها خطوط الإمداد الليبية، ينشغل حميدتي بمحاولة تجميع شتات المرتزقة من قبيلة النوير ومعالجة الخلافات التي نخرت عظام التحالفات القبلية الهشة.

إن ظهور “عثمان عمليات” وهو يتحدث عن “الانتصار” من مخبئه في دارفور، ليس إلا محاولة أخيرة لرفع معنويات أتباعه، لكنها في واقعها تعبير عن حالة انكسارٍ ميداني وانهيارٍ بنيوي.

فالمظاهر الصغيرة التي تطفو على السطح، من تغييرات إدارية في المشرفين إلى محاولات البحث عن تحالفات جديدة، هي في الحقيقة ملامح سقوطٍ بات قاب قوسين أو أدنى، إيذاناً بنهاية فصلٍ من فصول العبث الذي قادته هذه المليشيا ضد الدولة السودانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.