استغاثة من معتقلات “الدعم السريع” بنيالا: تدهور حاد في صحة العمدة “عثمان” والفنان “الغالي صلاح الدين”
تدهور خطير في الحالة الصحية للعمدة عثمان عز الدين والفنان الغالي صلاح الدين داخل معتقلات الدعم السريع بنيالا.
أنباء عن أوضاع إنسانية كارثية في سجن “دقريس”.. والعائلات تطالب بالزيارة أو القضاء العادل
متابعات –عاجل نيوز
في ظل استمرار حالة الغموض التي تكتنف مصير آلاف المحتجزين في سجن “دقريس” بولاية جنوب دارفور، كشف شهود عيان وأقارب اثنين من أبرز المعتقلين عن تدهور حاد في حالتهما الصحية بعد نحو شهرين من احتجازهما دون أي مسار قانوني.
المعتقلان هما العمدة عثمان عز الدين، عمدة أولاد سعدان ببلدة برام، والفنان الشعبي الغالي صلاح الدين الحبيب، حيث تشير التقارير إلى تعرضهما لظروف احتجاز قاسية.
وأوضح مقربون من العمدة عز الدين أنه يواجه تهمة “التخابر مع الجيش”، مؤكدين أن محاولات الإدارة الأهلية لإطلاق سراحه اصطدمت ببيروقراطية معقدة تتطلب موافقة مباشرة من قيادات عليا في المليشيا، مع استمرار حرمان أسرته من زيارته أو توفير الرعاية الطبية اللازمة لحالته.
أما الفنان الغالي صلاح الدين الحبيب، البالغ من العمر أكثر من ستين عاماً، فيعاني من تدهور صحي لافت داخل سجن “دقريس” غرب مدينة نيالا، وسط مناشدات عائلية متكررة للسماح بزيارته أو عرضه على المحاكمة، في ظل تفاقم مخاوف ذويه من مصير مجهول.
يأتي هذا في وقت وثقت فيه تقارير سابقة حالات وفاة داخل سجن “دقريس”، الذي بات يوصف بأنه معتقل يضم آلاف المحتجزين من مختلف أنحاء السودان، حيث لا تزال الأسر تعتمد على شهادات المفرج عنهم لمعرفة مصير ذويها.
وتفرض قوات الدعم السريع تعتيماً أمنياً شديداً على السجن، مع تحويل الزيارات إلى عملية خاضعة لوساطات أهلية وضباط ميدانيين، مما يعمق معاناة الأسر ويضع ملف المحتجزين أمام تحدٍ حقوقي وإنساني متصاعد.