عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

شرعية الميدان في زمن الأزمات: البرهان يجسد إرادة الدولة وصمود المؤسسة القومية

شرعية الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقيادة الدولة في زمن الحرب.

 

قراءة في ثبات القيادة العسكرية وتفنيد محاولات الالتفاف على وحدة القرار الوطني

 

متابعات – عاجل نيوز

محمد المسلمي الكباشي

في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان، تبرز قيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان كركيزة أساسية لحفظ كيان الدولة من الانهيار.

إن شرعيته لا تستند إلى محاصصات سياسية، بل تستمد قوتها من الضرورة الدستورية التي تضع حماية سيادة الوطن فوق كل اعتبار، ومن قانون القوات المسلحة لعام 2007 الذي يفرض على الجيش صون الدستور والسيادة.

لقد أثبت البرهان عبر مسيرته في الميدان منذ الخامس عشر من أبريل أنه قائد ميداني لا يمارس مهامه من خلف الخطوط، بل من قلب المعركة.

هذا الثبات الميداني والارتباط المباشر بالقرار العسكري، دون الالتفات إلى البروتوكولات أو السعي نحو الاستجمام، جعله رمزاً لرفض الانكسار في نظر الشعب السوداني الذي رأى فيه خياره الأول في هذه المحنة.

في المقابل، تأتي البيانات الصادرة عن كيانات غير رسمية، مثل ما يسمى “كيان جبال النوبة الحر”، لتشكل محاولة لتقويض وحدة القرار السيادي في وقت المعركة.

إن هذه المحاولات لاختزال المؤسسات القومية في أطر جهوية ضيقة تعد تزييفاً للتاريخ العسكري للقيادات الوطنية، ومحاولة لزرع بذور الفرقة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى لم الشمل وتوحيد الصفوف.

إن منطق الدولة لا يقبل المطالب الفئوية التي تفتت النسيج الوطني، حيث إن إشراك المكونات القبلية في إدارة شؤون الدولة سيعيدنا إلى مربعات المحاصصات التي لا تنتصر فيها الأوطان.

فالدولة تدار بقرار مركزي واحد، وجيش واحد، وقيادة موحدة، وهي المبادئ التي لطالما كانت القوات المسلحة السودانية حاضنة لها، حيث تذوب فيها الانتماءات الضيقة ليبرز الهوية السودانية الجامعة.

ختاماً، إن المرحلة الراهنة لا تتحمل خطابات العنصرية والجهوية التي تعتبر خيانة في زمن الحرب. السودان اليوم في أمس الحاجة إلى الوقوف خلف هدف واحد يتمثل في تحرير الوطن وصون كرامته.

لقد فوض الشعب السوداني قيادته بالدم لا بالورق، وهي ثقة مبنية على مواقف عملية واضحة في ميادين المواجهة، مما يؤكد أن الوطن أكبر من البيانات والكيانات العابرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.