عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض

ضياء الدين بلال : استقبال البرهان للسفراء بالقصر الجمهوري يعيد للخرطوم هيبتها ويسقط أسطورة “حكومة بورتسودان”

ضياء الدين بلال: استقبال البرهان للسفراء بالقصر الجمهوري يؤكد انتصار رمزية الدولة

 

الكرمك وقيسان مسرحان ثانويان لإلهاء الجيش، واستعادة القصر تعيد تثبيت معنى الدولة ورمزيتها في قلب العاصمة

متابعات – عاجل نيوز

سلط الكاتب الصحفي ضياء الدين بلال الضوء في قراءة تحليلية عميقة على أبعاد التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، مبيناً أن المعركة الدائرة ليست فقط صراعاً على الأرض، بل هي في جوهرها معركة على معنى الدولة ورمزيتها.

وأوضح بلال أن مدينتي الكرمك وقيسان الحدوديتين، اللتين تقعان في جوار عدائي تجعل استدامة السيطرة عليها بالغة الصعوبة وتتناوبان السقوط والاستعادة تاريخياً منذ الثمانينيات وحقبة الإنقاذ، لا تعدو كونها اليوم مسرحاً ثانوياً للعمليات العسكرية، تسعى من خلاله مليشيا الدعم السريع إلى إشغال الجيش وصرفه عن المسرح الاستراتيجي الأهم في إقليم كردفان.

سقوط رهان “حكومة بورتسودان”

وفي المقابل، اعتبر الكاتب أن استقبال رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للسفراء الجدد في القصر الجمهوري – الذي أرادت المليشيا تدميره والقضاء على رمزيته – يشكل واحداً من أبرز مشاهد الإعلان عن انتصار الجيش في معركة حماية كيان الدولة ورموز سيادتها.

وأكد بلال أن هذا المشهد يتجاوز دلالته العسكرية إلى دلالة سياسية أعمق تؤكد أن الدولة لم تسقط، ومؤسساتها السيادية ما زالت تمارس مهامها من قلب العاصمة، مما يضع حداً عملياً لوصف جماعة صمود الكيدي للسلطة بأنها “حكومة بورتسودان”.

فالدولة التي تستقبل سفراءها في قصرها الجمهوري وتثبت حضورها في عاصمتها لا يمكن اختزالها في مدينة لجأت إليها مؤسساتها مؤقتًا.

 

واختتم بلال تأكيده بأن استعادة القصر الجمهوري إلى وظيفته السيادية ليست مجرد عودة إلى مقر رسمي، وإنما هي استعادة لرمزية الدولة السودانية وهيبتها، وإعلان قاطع بأن الخرطوم عادت لتكون مركز القرار ومشهد السيادة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.