عاجل نيوز
عاجل نيوز

معجزة في منجم سوداني.. شاب يخرج حياً بعد 5 أيام تحت التراب

شاب سوداني ينجو بعد 5 أيام مدفوناً في بئر تعدين

 

 

سقط داخل بئر تعدين واختفى وسط الطين.. وآلية حفر كشفت رأسه بالصدفة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في واقعة نادرة أثارت دهشة واسعة، عثر معدّنون سودانيون على شاب سوداني ظل مدفوناً تحت التراب داخل إحدى حفر التعدين لمدة خمسة أيام، قبل أن تنكشف قصته بطريقة مفاجئة أثناء عمل إحدى آليات الحفر في الموقع.

وبحسب الرواية المتداولة، سقط الشاب داخل حفرة تابعة لإحدى شركات التعدين مساء الأربعاء، وحاول عقب سقوطه النهوض والخروج من الحفرة، إلا أن محاولاته لم يسمعها العاملون في الموقع، قبل أن يبتلعه الطين والتراب ويختفي عن الأنظار.

وظل الشاب سوداني في مكانه طوال خمسة أيام، وسط عدم معرفة العاملين بمصيره، إلى أن وقعت المفاجأة أثناء مواصلة أعمال الحفر ورفع كميات من التراب.

ووفق المعلومات المتداولة، كانت إحدى آليات الحفر تعمل على نقل التراب من الموقع، عندما فوجئ قائد الحفار بظهور رأس شخص أثناء رفع إحدى حمولات التراب، الأمر الذي دفعه إلى إيقاف الآلية بصورة فورية واستدعاء الموجودين في الموقع.

وعند تجمع العاملين حول المكان، تبين أن الشخص الذي ظهر تحت التراب هو الشاب المفقود، قبل أن يطلب منهم مساعدته مؤكداً أنه لا يزال على قيد الحياة.

وسارع العاملون إلى إخراجه من الحفرة، وسط حالة من الذهول والصدمة، خاصة أن الشاب ظل تحت التراب والطين منذ مساء الأربعاء وحتى يوم الاثنين، وفق الرواية المتداولة.

وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين عبّروا عن دهشتهم من قدرة الشاب على البقاء طوال هذه الفترة في ظروف بالغة الصعوبة، فيما انهالت الدعوات له بالسلامة والشفاء.

وتعيد الحادثة في الوقت ذاته تسليط الضوء على المخاطر التي تحيط بأعمال التعدين، خصوصاً في المواقع التي تضم حفرًا عميقة ومناطق طينية قابلة للانهيار، وما يمكن أن تسببه من حوادث يصعب اكتشافها في الوقت المناسب.

ولا تزال تفاصيل الحالة الصحية للشاب والظروف الدقيقة التي مكنته من البقاء على قيد الحياة طوال الأيام الخمسة غير واضحة بصورة مستقلة، في انتظار معلومات إضافية من العاملين أو الجهات المختصة.

وتبقى قصة هذا الشاب السوداني واحدة من أكثر وقائع النجاة إثارة للدهشة، بعدما تحول حادث سقوط داخل بئر تعدين إلى واقعة نادرة انتهت بالعثور عليه حياً بعد خمسة أيام كاملة تحت التراب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.